التأليف التاسع
نسخة زيتية مصنوعة يدوياً
لوحة زيتية مرسومة يدوياً على الكانفاس بالمقاس والإطار الذي تفضله، تُنفذ حسب الطلب على أيدي فنانينا. ( التحويل إلى المطبوعات
الانتقال إلى الصورة الرقمية)
P118B $10
P118H $10
P118W $10
P438Z $10
P508JH $12
P508YH $12
P805H $10
P805Z $10
P919BZ $10
P919G $10
P919XJ $10
P959ZH $10
P968JZ $12
W106C $8
W218G $10
W218JH $8
W218Y $10
W307PJ $10
W316G $10
W316PJ $8
W316Y $10
W398PJ $8
W4111J $10
W500HY $15
W500JH $15
W692G $12
W849H $8
W940BG $15
W953PJ $8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقًا والتي تتطابق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعادك الخاصة لتناسب إطارًا معينًا أو مساحة محددة. وإذا لم يتطابق الحجم الذي اخترته مع نسب الصورة الأصلية، فسنقوم إما بقص العمل الفني أو توسيع اللوحة بإضافة عناصر مرسومة يدويًا. سيتم إرسال نموذج رقمي إليك للموافقة عليه قبل بدء الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التوسيع الفعلية؛ حيث إن النموذج الرقمي وحده هو الذي سيوضح التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقًا للحفاظ على النسب الأصلية للعمل الفني.
بعد إتمام الطلب، سيرسل فريق ArtsDot.com بريداً إلكترونياً للعميل لطلب التعليمات وتزويده بمعاينة تجريبية (mockup).
توصيل عالمي إلى خلال 3 إلى 4 أسابيع بدلاً من المدة المعتادة البالغة 5 أسابيع. (21 سبتمبر). جودة لا تهاون فيها.
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شحن شامل
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 100 يوم (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب عدة قطع
التأليف التاسع
خامة إعادة الإنتاج
مقاس النسخة المطبوعة
-
السعر الإجمالي النهائي
$ 263
نافذة على الروح: فك شفرة *التلقي 9* لكاندينسكي
تُعدّ لوحة *التلقي 9* لاسيللي كاندينسكي، التي أُنتجت عام 1910، عملاً محورياً في تطور الفن التجريدي. إنها أكثر من مجرد ترتيب جمالي للألوان والأشكال؛ بل هي محاولة جريئة لتصور التجربة الداخلية – ترجمة مباشرة للمشاعر إلى القماش. هذه اللوحة لا تهدف إلى تصوير العالم الخارجي؛ بل *هي* العالم كما يشعر به كاندينسكي، وهي غنية بالصدى الروحي والطاقة العاطفية.السياق التاريخي: نشأة التجريد
كانت بداية القرن العشرين فترة من الاضطرابات الاجتماعية والفكرية العميقة. تأثر الفنانون بنظريات نفسية ناشئة – وعلى رأسها نظريات سيغموند فرويد حول اللاوعي – وبدأوا في التساؤل عن أشكال التمثيل التقليدية. كان كاندينسكي، الذي انخرط بعمق في هذه الأفكار وكذلك في الفكر التosofي، يعتقد أن الفن يمكن أن يكون وسيلة للتنوير الروحي. *التلقي 9* ينبع من هذا التراب الخصب، ويدحض التصوير الحرفي لصالح التعبير عن الضرورة الداخلية – القوة المحركة للإبداع الفني. هذه العمل جزء من سلسلة كان كاندينسكي يهدف فيها إلى الوصول إلى الدوافع الإبداعية المتقطعة، والسماح للوحة بالتطور بشكل عضوي دون مفاهيم مسبقة.تفكيك التركيب: الشكل واللون
عند النظرة الأولى، تبدو *التلقي 9* كاندينسكي انفجارًا نابضًا بالحياة من الألوان والأشكال الديناميكية. ومع ذلك، فإن الفحص الدقيق يكشف عن تركيب مُصمم بعناية. في الزاوية السفلية اليسرى، نلاحظ شخصيات – ربما قرى أو مسافرين – موقنين أمام جبال شاهقة وقصر يثير إرث كاندينسكي الروسي بشكل خفي. يركض حصان وجندي عبر اللوحة، بينما ترتفع خطوات حادة نحو القلعة. تتميز اللوحة بأسلوبها التعبيري، الذي يعطي الأولوية لتجربة المشاعر الذاتية على الواقع الموضوعي. يستخدم كاندينسكي لوحة غنية من الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر، مطبقة بفرشاة حركية فضفاضة. هذه الألوان ليست مجرد زخرفية؛ بل هي محملة بأهمية رمزية، وهي مصممة لإثارة مشاعر معينة وحالات روحية. يخلق استخدام ظلال متناقضة توترًا وديناميكية، بينما يضيف التفاعل بين الأشكال الهندسية والعضوية تعقيدًا بصريًا.الرمزية والتفسير
بينما رفض كاندينسكي فرض معانٍ ثابتة على عمله، فإن بعض العناصر داخل *التلقي 9* تدعو إلى التفسير. يمكن أن يمثل القصر رغبة في الاستقرار أو رابطة بالماضي. غالبًا ما يمثل الحصان والجندي حركة وطاقة وربما حتى بحثًا روحيًا. تشير الجبال إلى العظمة والجمال الروحي. ومع ذلك، من المهم تذكر أن كاندينسكي كان ينوي أن يتم تجربة هذه الأشكال بشكل حدسي وليس عقليًا. كان يهدف إلى تجاوز التفكير الواعي والتحدث مباشرة إلى روح المشاهد من خلال لغة اللون والشكل. *اللوحة ليست عن "ما" تصورها بل عن "كيف" تجعلك تشعر*.أهمية في أعمال كاندينسكي
تمثل *التلقي 9* خطوة حاسمة في رحلة كاندينسكي الفنية نحو التجريد النقي. إنها تثبت نهجه المبتكر في استكشاف العلاقة بين الشكل واللون والمشاعر. هذه العمل فتح الطريق لرسوماته اللاحقة، التي كانت بالكامل غير تمثيلية، مما عزز موقعه كرائد للفن التجريدي. تكمن جاذبية هذه اللوحة الدائمة في قدرتها على التواصل مع المشاهدين على مستوى شخصي للغاية، وتقدم لمحة عن عالم الفنان الداخلي وتدعونا لاستكشاف عالمنا الخاص.جمع وعرض *التلقي 9*
- تُعرض لوحة *التلقي 9* حاليًا في جاليريا ستاتزلغيه في ألمانيا.
- تتوفر نسخ زيتية عالية الجودة من اللوحة، مما يسمح لعشاق الفن بتجربة تحفة كاندينسكي في منازلهم أو مكاتبهم.
- إن لوحة الألوان النابضة بالحياة والتكوين الديناميكي تجعل هذه القطعة نقطة محورية جذابة في الديكورات الحديثة. إنها تكمل المساحات ذات الطابع البسيط أو تلك التي تسعى إلى لمسة من الطاقة الفنية.
- ضع في اعتبارك الجمع بين *التلقي 9* مع ألوان محايدة للسماح لألوان اللوحة بالتألق حقًا، أو قم بمزجها مع ظلال مكملة لبيان جريء.
أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
تكوين السابع
كان واسلي كاندنسكي، الذي ولد في موسكو عام ١٨٦٦، شخصية ثورية غيرت مسار الفن الحديث بشكل جذري. لم يكن رحله هي التوجه نحو الفن بشكل مباشر؛ بل بدأ حياته المهنية كمحامي واقتصادي في جامعة موسكو، لكن لقاءً عميقًا مع لوبرون ديفونيست، وتحديدًا اللوحة الشهيرة لـ «أشجار القيقب» لـ كلود مونيه، وعملًا مؤثرًا شهد فيه أوبرا ريتشارد فاغنر «لوه إن غريين»، أشعلت بداخله رغبة لا تقاوم في متابعة الفن. هذا اللقاء الذي وقع حوالي سنته الثلاثين لم يمثل مجرد تغيير مهني بل تحولًا كاملاً في المنظور، ووجهه نحو التجديد الأبدي للرسم المجرد. انتقل إلى ميونيخ على الفور، وتخرج من أكاديمية الفنون الجميلة ودراسة تحت إشراف فرانتز فون ستوك، لكن حتى ضمن التدريب الرسمي، كان روح كاندنسكي تتوق إلى استكشاف ما وراء الحدود التقليدية للفن. كانت تأثيراته المبكرة تشمل الفنون الشعبية الروسية، التي جمعتها بعثة علمية إلى منطقة فولوجدا عام ١٨٨٩، والتي زرعت فيه شغفًا بالألوان الزاهية وصور رمزية، وهذا الأساس كان حاسمًا في تطوير لغته الفنية الفريدة. لم تكن هذه الاستكشافات هي مجرد تفضيل جمالي؛ بل كانت متجذرة في ارتباط ثقافي عميق وفهم متزايد لكيف يمكن للفن أن يتواصل خارج التوصيف الحرفي.النهوض بالمجردة: من التعبيرية إلى الضرورة الداخلية
كانت أعمال كاندنسكي المبكرة تعكس توجهًا قويًا للتعبيرية، ويتميز باللون الجريء والإثارة العاطفية - كانت اللوحة «بابلن» من ١٩٠٢ مثالًا على هذه الفترة. ومع ذلك، لم يكن راضيًا عن مجرد تمثيل العالم الخارجي؛ بل سعى إلى التعبير عن الحقائق الروحية التي تتجاوز التصوير البصري البسيط. وقد قاد هذا السعي تدريجيًا بعيدًا عن الفن التوصيفي نحو استكشاف ثوري للألوان والشكل وتأثيرهما العاطفي على حد سواء. بدأ في الاعتقاد بأن الألوان كانت لها تأثير نفسي جوهري، وقادرة على إثارة مشاعر وأحاسيس محددة لدى المشاهد، وهذا الإيمان كان مرتبطًا بعمق بتعلقه بالفسيوفية، وهي حركة روحانية تؤكد المعرفة الغيبية والتضامن العالمي. ومع تعمقه في هذه الأفكار، أصبحت لوحات كاندنسكي أكثر غيابًا عن التشكيل، وتخلت عن الأشكال القابلة للتمييز لصالح تكوينات مجردة مدفوعة بالحاجة الداخلية العميقة. لم يكن هذا مجرد التخلي عن التمثيل؛ بل كان اكتشاف لغة بصرية جديدة قادرة على التعبير عن العوالم غير المادية للعاطفة والروحانية. سعى إلى إنشاء ما يشبه الموسيقى، حيث تتناغم الألوان والأشكال لإثارة استجابات عاطفية عميقة.التوازن الجوهري والصدى الروحي
شهدت الفترة التي تلاها مشاركته في المجموعة الفنية المؤثرة «الرائد الأزرق» عام ١٩١١ تطورًا إضافيًا لأسلوبه، على الرغم من أن أعماله المبكرة غالبًا ما كانت تتضمن أشكالًا عضوية سائلة، بدأ في استكشاف التجريد الهندسي، مع التركيز على تفاعل الأشكال الكروية والمربعة والثرنائية داخل اللوحة. تعتبر لوحة «تكوين السابع» مثالًا رئيسيًا لهذه المرحلة - وهي تكوين ديناميكي حيث تتفاعل الألوان والأشكال في رقصة متوازنة ولكنها حيوية. هذه ليست هندسة باردة أو صلبة؛ بل هي مليئة بالمعنى الرمزي، وتؤكد على التوازن والتماثل، وتجسد رؤيته الفنية الفريدة وتراثًا دائمًا في تاريخ الفن الحديث. لم ير كاندنسكي الفن مجردًا لتمثيل العالم الخارجي؛ بل كان يهدف إلى الكشف عن عالم الفنان الداخلي وإقامة اتصال أعمق وأكثر حدسًا مع المشاهد، مما يؤكد مكانته كواحد من أهم الشخصيات في القرن العشرين.التأثير الباهاوسي والتراث الدائم
أدى اندلاع الحرب العالمية الأولى إلى عودة كاندنسكي إلى روسيا عام ١٩١٤، لكن بعد الثورة الروسية، وجد نفسه متزايدًا مع المناخ الفني السائد، وفي عام ١٩٢٠ وافق على منصب تدريس في أكاديمية البهاووس بألمانيا، حيث أثر بشكل عميق على أجيال من الفنانين بتأصيله النظريات حول اللون والشكل والتجريد، مما عزز مكانته كواحد من رواد التعبير المجرد في الفن الغربي. قدمت البهاووس بيئة مثالية لكاندنسكي لتطوير أفكاره واستكشاف مسارات إبداعية جديدة، وتوفي في نيويلي سور سيين عام ١٩٤٤، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا لا يزال يلهم الفنانين حتى يومنا هذا، ويؤكد مكانته كواحد من أهم الشخصيات في تاريخ الفن الحديث. لم ير كاندنسكي الفن مجردًا لتمثيل العالم الخارجي؛ بل كان يهدف إلى الكشف عن عالم الفنان الداخلي وإقامة اتصال أعمق وأكثر حدسًا مع المشاهد، مما يؤكد مكانته كواحد من أهم الشخصيات في القرن العشرين.واسللي كاندنسكي
1866 - 1944 , روسيا
حقائق سريعة
- Artistic Movement Or Style: فن مجرد
- Artists Or Movements Influenced By This Artist: ['الفن التعبيري']
- Artists Who Influenced This Artist:
- كلود مونيه
- ريتشارد فاغنر
- Date Of Birth: ١٨٦٦
- Date Of Death: ١٩٤٤
- Full Name: واسلي كاندنسكي
- Nationality: روسيا
- Notable Artworks:
- تكوين السابع
- مورناو مع قوس قزح
- عدة دوائر
- Place Of Birth: موسكو، روسيا

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
