Siesta
Oil On Canvas
WallArt
Post-Impressionism
1900
109.0 x 132.0 cm
المعرض الوطني لفنون فيكتوريا
نسخة زيتية مصنوعة يدوياً
لوحة زيتية مرسومة يدوياً على الكانفاس بالمقاس والإطار الذي تفضله، تُنفذ حسب الطلب على أيدي فنانينا.
P118B $10
P118H $10
P118W $10
P438Z $10
P508JH $12
P508YH $12
P805H $10
P805Z $10
P919BZ $10
P919G $10
P919XJ $10
P959ZH $10
P968JZ $12
W106C $8
W218G $10
W218JH $8
W218Y $10
W307PJ $10
W316G $10
W316PJ $8
W316Y $10
W398PJ $8
W4111J $10
W500HY $15
W500JH $15
W692G $12
W849H $8
W940BG $15
W953PJ $8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقًا والتي تتطابق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعادك الخاصة لتناسب إطارًا معينًا أو مساحة محددة. وإذا لم يتطابق الحجم الذي اخترته مع نسب الصورة الأصلية، فسنقوم إما بقص العمل الفني أو توسيع اللوحة بإضافة عناصر مرسومة يدويًا. سيتم إرسال نموذج رقمي إليك للموافقة عليه قبل بدء الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التوسيع الفعلية؛ حيث إن النموذج الرقمي وحده هو الذي سيوضح التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقًا للحفاظ على النسب الأصلية للعمل الفني.
بعد إتمام الطلب، سيرسل فريق ArtsDot.com بريداً إلكترونياً للعميل لطلب التعليمات وتزويده بمعاينة تجريبية (mockup).
توصيل عالمي إلى خلال 3 إلى 4 أسابيع بدلاً من المدة المعتادة البالغة 5 أسابيع. (2 يوليو). جودة لا تهاون فيها.
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شحن شامل
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 60 يومًا (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب عدة قطع
Siesta
خامة إعادة الإنتاج
مقاس النسخة المطبوعة
-
السعر الإجمالي النهائي
-
وصف العمل الفني
A Moment Frozen in Tranquility: Exploring Pierre Bonnard’s “Siesta”
Pierre Bonnard's "Siesta," painted in 1900, isn’t merely a depiction of a woman resting; it’s an embodiment of the Post-Impressionist ethos—a deliberate rejection of photographic realism in favor of subjective experience and luminous color. Created during a period of artistic experimentation in Paris, this canvas transcends its simple subject matter to convey a profound sense of serenity and domestic comfort that continues to resonate with viewers today. Measuring 109 x 132 cm and currently residing at the National Gallery of Victoria in Melbourne, Australia, “Siesta” exemplifies Bonnard’s masterful ability to distill emotion into visual form.Composition and Technique: Embracing Impressionistic Light
Bonnard's technique is characterized by a deliberate blurring of edges and an emphasis on tonal variations—a hallmark of Impressionism but pushed further into expressive abstraction. He eschewed meticulous detail, opting instead for broad brushstrokes that capture the diffused light filtering through the window onto the bed linen. This subtle layering of color creates an illusion of depth and atmosphere, inviting the eye to linger on the scene. The artist’s careful consideration of color palettes—primarily muted yellows, oranges, and blues—contributes significantly to the painting's tranquil mood. Bonnard skillfully utilizes complementary colors to heighten visual interest without disrupting the overall harmony.Symbolism Within Simplicity: Bedding, Dog, and Book – Layers of Meaning
Beyond its aesthetic beauty lies a rich tapestry of symbolism. The floral print blanket isn’t just decorative; it represents fertility and renewal—a comforting reminder of life's cyclical rhythms. The dog curled up at the woman’s feet symbolizes companionship and loyalty, grounding the scene in familiar human relationships. Perhaps most subtly significant is the book resting on the bedside table – a visual cue suggesting contemplation and escape from worldly concerns. Bonnard deliberately places these elements within the frame to reinforce the theme of peaceful repose and inner contentment.Historical Context: The Nabis Movement and Artistic Rebellion
“Siesta” emerged during the formative years of the Nabis movement, a group of artists who sought to liberate painting from academic constraints. Influenced by Cézanne’s exploration of form and Gauguin's embrace of Polynesian landscapes, Bonnard championed a style that prioritized emotional expression over accurate representation. This artistic rebellion was fueled by disillusionment with the prevailing societal values of the time—a desire for authenticity and beauty amidst the anxieties of industrialization. Bonnard’s work stands as a testament to this spirit of defiance, asserting the primacy of feeling and intuition in artistic creation.Emotional Resonance: Capturing the Essence of Domestic Tranquility
Ultimately, “Siesta” succeeds in conveying an unparalleled emotional resonance. It captures not just the visual appearance of a restful moment but also its intangible quality—the quiet joy of simple pleasures, the solace found in companionship, and the beauty inherent in everyday life. Bonnard’s masterful use of color and texture invites viewers to step into this serene tableau and experience firsthand the profound peace that characterizes his vision of the world. It's a painting that speaks volumes about human connection and the enduring power of beauty—a timeless masterpiece deserving of admiration and contemplation.أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
Pierre Bonnard (1867-1947): ألوانٌ تُجسّدُ الروحَ واللحظةَ الخالدةً
كان بيير بونارد، المولود عام 1867 في منطقة فونينتيه أوكسر الفرنسية الفرعية، ليس مُقدَّرًا لحياةٍ فنيّةٍ متأثّرةٍ بالعبيرِ الفنيِّ بشكلٍ جليٍّ. كان والده، مسؤولاً رفيعَ المستوى في وزارة الحرب الفرنسية، يتطلع إلى مهنةٍ قانونيّةٍ لابنه، وتعلّم بيير القانون بتفصيلٍ ودقةٍ، وحصل على رخصةٍ عام 1888، لكن قلبه لم يكن في عالمِ الفنون بل في جمالِ الألوانِ والتشكيلِ البارقيّ. كان هذا التضادُّ بين التوقعاتِ والرغبةِ الداخليّة قد أثرَّ بشكلٍ خفيفٍ على مسيرتهِ الفنيّة، مُضَمِّنًا لهُ طابعَ القربى والصدق في أعمالِه. بدأ بونارد حياتَه كرسام كاريكاتوري، وتعلّم مهارةَ الملاحظَة الدقيقة التي ستزدهر فيما بعد لتصبح رسوماتٍ دقيقَةً ومُتقَنَّعةً لمشاهداتِ الحياةِ اليوميّةِ العاديّةِ. ومع ذلك، كان لقاءهُ مع أكاديمية يوليان نقطة البداية الحقيقيّة لهُ في اكتشاف طريقتِه الفنيّة، حيث واجه رفاقَهُ الذين شارَكوا رؤيتهُ الفنيّة المتزايدة وتخلَّوْا عن التقاليدِ الأكاديميّة وأضَاءَتْهُ روحُ العبْرَةِ الحديثة التي كانت تسيطر على باريس. هذا اللقاء قادهُ إلى النابيس، مجموعة من الفنانين سعَوْا لإضفاء طابعٍ روحيٍّ وتأصيليٍّ على الفنون، وتجاوزوا تمثيلَ الواقع لتستكشفوا التجربةَ الذاتيةَ والداخليةَ.النوابيس وعملُ القربى والصدق
لقد كان لقاء النابيس حاسماً لبونارد. فالتركيزُ على الأشكالِ المُسطَّحَة، والتشكيلُ البارقيُّ الجريء، وتخلُّصُ التشكيلِ التقليديِّ عن المنظورِ البسيط كانت تعكسُ بشكلٍ عميقٍ تفضيلاتِه الفنيّة. استلهم بونارد من فنّ الرسوم اليابانيّة - خطوطُهُ الأنيقة والتكويناتُ المتوازنةُ الهادئة - وتأثَّرَ بالتيارِ الرمزوي الذي سعَى لاستكشاف المشاعرِ الذاتية والروحانية، وتجاوزَ تمثيلَ الواقع نحو التعبير عن التجربة الداخلية. لم يكن بونارد مهتمًا بقصصٍ عريضة أو إيحاءاتٍ تاريخيّة؛ بل استثمر في ذاتِه، وركز على اللحظات الهادئة من الحياة اليوميّة: امرأةٌ تستحم، عائلةٌ تتجمَع لتناول العشاء، حديقةٌ مشمسةٌ تضيءُ بالضوءِ الدافئ. لم تكن هذه المشاهد مجرّدًا تمثيلًا للأحداث بل هي استخلاصاتٌ من المشاعر - إيحاءاتٌ بالذاكرة والجو العام. هذا التركيز على القربى العاطفيّة أكسبهُ لقبًا فريدًا، وهو "الإنتميست"، الذي يلتقط بشكلٍ مثاليِّ ما يحملهُ العمل الفنيُّ من عمقٍ وعاطفةٍ وتأثيرٍ روحيٍّ. لم تكن لوحاتُهُ تسعى إلى إظهار ما هو مُرَسَّمٌ بل كيف يُشعَر بوجود ذلك، وكيف يضيء الضوء ويُضفي الألوان على المشاهدات لتكون أكثر جاذبيةً وعمقًا. عمل من الذاكرة، ورسم بشكلٍ مكثف ثم تحويل تلك الانطباعات إلى لوحات باستخدام حساسيةٍ استثنائية للضوء واللون.الألوانُ كإحساسٌ: رسامٌ بارقيٌّ مُتقَنَّعٌ
تعتبر الألوانُ السمة الأكثر تميزًا لبونارد، وقد كان الفنان يرى بها ويشعر بها، ويسمح لها بتحديد الحالة الجوائيّة للعمل الفني. لم يكن بونارد يستخدم اللون فحسب بل كان يعبّر عنه، ويضفي عليه طابعًا فريدًا ومُتوازِنًا، وغالبًا ما كان يستخدم تركيبات غير تقليديّة تُضفي إحساسًا بالإشراقِ الساحر والتوهُّجِ الخالد. لم يكن الهدف هو تمثيل الواقع بدقة بل هو التقاط التجربة الذاتية للون، وقدرته على استثارة المشاعر والذاكرة. ابتعد عن الملاحظَة المباشرة، ورسم من الذاكرة، مما سمح له بإضفاء طابعًا حالمًا على المشاهدات وتشكيلها بطريقةٍ تتجاوز التفسير العادي للواقع. لم تكن لوحاتهُ تسعى إلى إظهار ما هو مُرَسَّمٌ بل كيف يُشعَر بوجود ذلك، وكيف يضيء الضوء ويُضفي الألوان على المشاهدات لتكون أكثر جاذبية وعمقًا. كان الفنان يرى أن الجمال يمكن أن يُوجد في العبارة الفنيّة وليس في الإيحاءات الهائلة أو الأحداث البطوليّة، بل في اللحظات الهادئة من الحياة - تضيء بالضوء وتُضفي على المشاهدات إحساسًا بالروحانية والصدق.الحياةُ اللاحقة والتراثُ الفنيُّ
مع تقدم بونارد في السن، اتسعت رؤيته الفنيّة أكثر نحو استكشاف الضوء واللون، وقام بتوسيع نطاق حياتِه في جنوب فرنسا، حيث انتابته الجمالية البارقيّة للمناظر الطبيعي المتوسطريّ وتوهُّجُهُ الشمسي القوي. ظلت علاقته بزوجتِه ومؤلفَة حياتِه، مارث د ميليني، مركزًا لحياته الفنيّة والروحيّة، وكانت هي التي تظهر باستمرار في لوحاتهِ، وغالبًا ما كانت تُرَسَّم وهي تستحم أو مُتَّعَدِّدَةٌ في الأنشطة اليوميّة العاديّة، وتفوح منها الرقة والصدق والتواضع. وفي عام 1912، اشترى "الرولوتة" في فيرنويت، بالقرب من غيفري، وأقام صداقةً وثيقة مع كلود مونيه، مما أثّر على رؤيته الفنيّة وتشكيلَهُ، لكنهُ حافظ دائمًا على طابعه الفني الخاص الذي يتجاوز التقاليد الأكاديميّة ويُضفي على العمل الفني إحساسًا بالروحانية والجمال. استمر بونارد في الرسم حتى اللحظة التي توفَّى فيها عام 1947، تاركًا وراءهُ مجموعة من الأعمال الفنيّة التي لا تزال تُثير الإعجاب والتأثير وتُجسّد التراث الفني الذي تركته لحقبةٍ فنيّةٍ حافلة بالابتكار والإبداع.الأعمالُ البارقيّة والمجموعاتُ الفنيةُّ
- امرأةٌ مرتديةٌ إلى الخلف (1890): مثالٌ مبكّر على أسلوبه البارقي المُتأثَّر بالنوابيس، ويتميز بالأشكال المُسطَّحَة والتركيبات البارقية الجريئة.
- غرفةُ العشاء (1913): مشهدٌ نموذجي للقربى العاطفيّة، ويجسد الدفء والتواضع في الحياة الأسرية.
- وعاءٌ بالفواكه (حوالي عام 1933): يظهر إتقان الفنان للوحات البارقيّة، مع ألوانٍ زاهِرة وإحساس عميق بالإشراق والضياء.
- شجرةُ الخوخ في الإزهار (1947): آخر لوحة للفنان، وكُلِّفَتْ قبل وفاتِه بيومين، وتُظهر استمراره في استكشاف الضوء واللون.
- متحف المارمونوت مونيه، باريس، فرنسا
- المعهد الفني الشيكاغو
- متحف المودرن آرت، مدينة نيويورك
- تات موderm، لندن
بيريه بونارد
1867 - 1947 , فرنسا
حقائق سريعة
- Artistic Movement Or Style: إضاهامسي إعطابري، إنتيمس
- Artists Who Influenced This Artist:
- بول غاوجين
- هوكساي
- Date Of Birth: ٣ أكتوبر ١٨٦٧م
- Date Of Death: ٢٣ يناير ١٩٤٧م
- Full Name: بير رييهون
- Nationality: فرنسي
- Notable Artworks: ['امرأة بوشرتة الرأس"، "شجرة الجوز في الإزهار']
- Place Of Birth: فونتيني أوكس ريز، فرنسا

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
