Self-Portrait
Oil On Canvas
WallArt
Expressionism
1909
Modern
90.0 x 60.0 cm
نسخة زيتية مصنوعة يدوياً
لوحة زيتية مرسومة يدوياً على الكانفاس بالمقاس والإطار الذي تفضله، تُنفذ حسب الطلب على أيدي فنانينا.
P118B $10
P118H $10
P118W $10
P438Z $10
P508JH $12
P508YH $12
P805H $10
P805Z $10
P919BZ $10
P919G $10
P919XJ $10
P959ZH $10
P968JZ $12
W106C $8
W218G $10
W218JH $8
W218Y $10
W307PJ $10
W316G $10
W316PJ $8
W316Y $10
W398PJ $8
W4111J $10
W500HY $15
W500JH $15
W692G $12
W849H $8
W940BG $15
W953PJ $8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقًا والتي تتطابق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعادك الخاصة لتناسب إطارًا معينًا أو مساحة محددة. وإذا لم يتطابق الحجم الذي اخترته مع نسب الصورة الأصلية، فسنقوم إما بقص العمل الفني أو توسيع اللوحة بإضافة عناصر مرسومة يدويًا. سيتم إرسال نموذج رقمي إليك للموافقة عليه قبل بدء الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التوسيع الفعلية؛ حيث إن النموذج الرقمي وحده هو الذي سيوضح التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقًا للحفاظ على النسب الأصلية للعمل الفني.
بعد إتمام الطلب، سيرسل فريق ArtsDot.com بريداً إلكترونياً للعميل لطلب التعليمات وتزويده بمعاينة تجريبية (mockup).
توصيل عالمي إلى خلال 3 إلى 4 أسابيع بدلاً من المدة المعتادة البالغة 5 أسابيع. (2 يوليو). جودة لا تهاون فيها.
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شحن شامل
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 60 يومًا (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب عدة قطع
Self-Portrait
خامة إعادة الإنتاج
مقاس النسخة المطبوعة
-
السعر الإجمالي النهائي
-
وصف العمل الفني
A Glimpse into the Soul: Max Ernst’s 1909 Self-Portrait
This compelling self-portrait by Max Ernst, created in 1909, offers a rare and intimate look at the artist during a pivotal moment of artistic exploration. Measuring 90 x 60 cm, the work transcends simple representation, delving into the realm of psychological introspection characteristic of early Expressionism. It’s a piece that resonates with both emotional depth and technical mastery.Subject & Composition
The painting presents a close-up view of Ernst himself, focusing intently on his face and upper chest. The composition is deliberately cropped, eliminating any contextual background and forcing the viewer to engage directly with the artist’s gaze and inner state. This tight framing amplifies the intensity of the portrait, creating an almost claustrophobic sense of intimacy. The subject's expression is subtly melancholic, a contemplative stillness that invites speculation about his thoughts and feelings at the time of creation.Style & Technique
Ernst’s style in this work leans heavily towards Expressionism, though it also demonstrates influences from established portraiture traditions. The most striking aspect of the technique is the *impasto* application of oil paint – thick, visible brushstrokes that build texture and create a dynamic surface. This tactile quality isn't merely decorative; it actively contributes to the emotional weight of the piece. Warm tones dominate the palette, lending a sense of warmth despite the underlying melancholy. The loose, gestural lines defining his features suggest a fleeting moment captured rather than a rigidly posed likeness. The play of light and shadow, emanating from an unseen source above and to the side, further sculpts the face, emphasizing its planes and contours.Historical Context & Artistic Evolution
Created in 1909, this self-portrait predates Ernst’s full immersion into Dadaism and Surrealism – movements for which he would become renowned. However, it foreshadows his later experimentation with psychological themes and unconventional artistic approaches. The early 20th century was a period of profound social and intellectual upheaval, marked by anxieties about modernity and the human condition. This portrait can be seen as a reflection of these broader cultural currents, expressing a sense of alienation and introspection common in art of the era. Ernst’s formal education – encompassing philosophy, art history, literature, psychology, and psychiatry – deeply informed his artistic vision, allowing him to explore the complexities of the human psyche through visual means.Symbolism & Emotional Impact
While not overtly symbolic, the painting's power lies in its ability to evoke a strong emotional response. The contemplative expression, combined with the textured brushwork and warm color palette, creates an atmosphere of quiet intensity. The direct gaze invites viewers to connect with Ernst on a personal level, prompting questions about his inner life and artistic motivations. It’s a portrait not just *of* Max Ernst, but *into* Max Ernst. The work speaks to the universal human experience of self-reflection and the search for meaning in a rapidly changing world.For Collectors & Designers
This self-portrait is an exceptional example of early 20th-century portraiture, offering both artistic merit and historical significance. Its rich texture and emotive power make it a captivating focal point for any collection. In interior design, the painting’s warm tones and expressive style would complement a variety of settings, adding depth and sophistication to living spaces, studies, or galleries. A high-quality reproduction will retain much of the original's emotional impact and textural nuance, bringing a touch of artistic brilliance into any environment.أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
نشأة ماكس إرنست: من بروهل إلى عالم الأحلام
ولد ماكس إرنست في الأول من أبريل عام 1891، في بلدة بروهل الصغيرة الواقعة بالقرب من كولونيا بألمانيا. كانت طفولة إرنست تتسم بالصراع بين الانضباط الصارم الذي فرضه والده، وهو معلم للصم وهواة الرسم، وبين شغفه المتزايد بالفن والتعبير عن الذات. هذه الثنائية المبكرة شكلت جوهر رؤيته الفنية اللاحقة، حيث سعى باستمرار إلى تحدي السلطة التقليدية واستكشاف أعماق النفس البشرية. دراسته في جامعة بون، التي شملت الفلسفة وتاريخ الفن والأدب وعلم النفس والطب النفسي، لم تكن مجرد مسار أكاديمي بل كانت بمثابة حجر الزاوية في فهمه للعالم وتأثيراته على فنه. لقد كان يسعى ليس فقط إلى تعلم كيفية الرسم، بل إلى فهم *لماذا* يرسم.
في عام 1912، شهد إرنست تحولاً جوهريًا في مسيرته الفنية من خلال زيارته لمعرض "سوندربوند" في كولونيا. أمام أعمال بيكاسو وفان جوخ وغوغان، أدرك إرنست قوة التعبير الفني الحديث، وبدأ رحلته نحو تجديد مفهوم الفن نفسه. هذه اللحظة كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت ثورة فنية في داخله.
دَادَا والسريالية: تحطيم القواعد واستكشاف اللاوعي
أحدث الحرب العالمية الأولى صدمة عميقة في حياة إرنست، حيث شهد بنفسه الأهوال والفظائع التي خلفتها. هذه التجربة المريرة دفعته إلى الانضمام إلى حركة الدَادَا بعد عودته إلى كولونيا عام 1918. مع هانز آرب وغيره من الفنانين، سعى إرنست إلى تفكيك كل ما هو تقليدي ومؤسس، واحتضان العبثية والص偶然 والمنطق السلبي. كانت الدَادَا بالنسبة له وسيلة للتعبير عن رفضه للحرب والمجتمع الذي أدى إليها.
لكن الدَادَا لم تكن سوى نقطة انطلاق. سرعان ما انتقل إرنست إلى باريس، حيث انخرط في حركة السريالية التي قادها أندريه بريتون. هنا، وجد أرضًا خصبة لاستكشاف عالم الأحلام واللاوعي، مستوحياً من نظريات سيغموند فرويد النفسية. لم يكن إرنست يسعى إلى تصوير الواقع كما يبدو، بل إلى الكشف عن القوى النفسية الخفية التي تشكله.
تقنيات رائدة: الفروتاج والجرتاج والكولاج
الفروتاج (Frottage) هي واحدة من أكثر التقنيات المبتكرة التي قدمها إرنست للعالم الفني. تعتمد هذه التقنية على فرك قلم الرصاص أو الفحم على أسطح ذات ملمس، مما ينتج عنه صور غير متوقعة وغامضة. لقد اكتشف إرنست هذه التقنية بالصدفة أثناء ملاحظة حبيبات الخشب، وأدرك أنها تتيح له الوصول إلى اللاوعي وتوليد أشكال تتجاوز السيطرة الواعية. تقنية الجرتاج(Grattage) هي تقنية مماثلة تعتمد على كشط الطلاء عبر القماش للكشف عن الطبقات الكامنة تحته.
كما أتقن إرنست استخدام الكولاج، حيث يجمع عناصر متباينة – صور من المجلات والرسوم التوضيحية العلمية والصور الفوتوغرافية – في تركيبات سريالية تتحدى المفاهيم التقليدية للتمثيل. لم تكن هذه التقنيات مجرد خيارات أسلوبية، بل كانت جزءًا لا يتجزأ من استكشافه اللاوعي ورغبته في كسر الحواجز الفنية التقليدية. غالبًا ما تتميز لوحاته بصور رمزية متكررة: الطيور (وخاصةً شخصيته البديلة لوبلوب) والمناظر الطبيعية المهجورة والتراكيب غير المريحة وإحساس عام بالغموض.
إرث الابتكار والتأثير
أدت الحرب العالمية الثانية إلى اضطراره إلى الفرار من أوروبا، حيث وجد ملاذاً في الولايات المتحدة. استمر إرنست في الرسم والتجريب بتقنيات جديدة خلال منفاه، وعاد لاحقًا إلى فرنسا حيث بقي نشطًا حتى وفاته في الأول من أبريل عام 1976 في باريس. تأثيره على الأجيال اللاحقة من الفنانين لا يضاهى.
كانت مساهمة ماكس إرنست في الدَادَا والسريالية بمثابة ثورة حقيقية. لقد تحدى الأعراف الفنية، وعمق في أعماق النفس البشرية، واختراع تقنيات مبتكرة لا تزال تلهم الفنانين حتى اليوم. لم يكن مجرد رسام، بل كان مستكشفًا ومثيرًا للجدل ورائدًا وسّع حدود الفن نفسه. إن أعماله تظل شهادة على قوة الخيال وجاذبية العقلانية الدائمة والسعي لفهم تعقيدات النفس البشرية.
- أعمال رئيسية: المدينة بأكملها، يوكلييدس، لا أحد من هؤلاء الرجال سيعرف، الغابة والحمامة
- تأثيرات: بابلو بيكاسو، فنسنت فان جوخ، بول غوغان، سيغموند فرويد، جورجيو دي شيريكو
- الحركات الفنية: الدَادَا، السريالية
ماكس إرنست
1891 - 1976 , ألمانيا
حقائق سريعة
- الأعمال البارزة:
- المدينة بأكملها
- يوقليدس
- عن هذا لن يعرف أحد
- الغابة والحمام
- الاسم الكامل: ماكس إرنست
- الجنسية: ألماني أمريكي، فرنسي
- الحركات أو الفنانون المتأثرون:
- السريالية
- دادة
- الحركة الفنية: دادة وسريالية
- الفنانون المؤثرون:
- بابلو بيكاسو
- فنسنت فان جوخ
- بول غوغان
- جورجيو دي كيرتشو
- تاريخ الميلاد: 1 أبريل 1891
- مكان الميلاد: برول، ألمانيا

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
