سوبرماتيزم
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
طباعة جيكلي أو كانفاس بجودة المتاحف، مع سرعة في التنفيذ وخيارات متنوعة للتشطيب. ( اشترِ لوحة مرسومة يدويًا
الانتقال إلى الصورة الرقمية)
P118B $10
P118H $10
P118W $10
P438Z $10
P508JH $12
P508YH $12
P805H $10
P805Z $10
P919BZ $10
P919G $10
P919XJ $10
P959ZH $10
P968JZ $12
W106C $8
W218G $10
W218JH $8
W218Y $10
W307PJ $10
W316G $10
W316PJ $8
W316Y $10
W398PJ $8
W4111J $10
W500HY $15
W500JH $15
W692G $12
W849H $8
W940BG $15
W953PJ $8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقًا والتي تتطابق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعادك الخاصة لتناسب إطاراً أو مساحة معينة. وإذا لم يتطابق الحجم الذي اخترته مع نسب الصورة الأصلية، فسنقوم إما بقص العمل الفني أو تمديد الصورة باستخدام حافة معكوسة أو بلون مصمت. سيتم إرسال نموذج تجريبي رقمي لاعتمادك قبل بدء الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التمديد الفعلية؛ حيث سيوضح النموذج التجريبي فقط التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقاً للحفاظ على النسب الأصلية.
توصيل عالمي إلى خلال أسبوعين بدلاً من المدة القياسية البالغة 4/5 أسابيع. 24 سبتمبر
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شحن شامل
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 100 يوم (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب عدة قطع
سوبرماتيزم
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
مقاس النسخة المطبوعة
-
السعر الإجمالي النهائي
$ 62
إطلاق العنان للإحساس النقي: استكشاف فن السوبرماتيس لماليفيتش
تعتبر لوحة السوبرماتيس لماليفيتش (17) إحدى اللوحات الأساسية في حركة الفن المجرد الروسية التي أسسها كازيمير ماليفيتش، وتُعد نقطة تحول حاسمة في تاريخ الفن الحديث. لم يكن الهدف من هذه اللوحة مجرد تصوير العالم الخارجي، بل كان التعبير عن الإحساس الروحي الأسمى، والتخلي عن القيود البصرية التي كانت تفرض على الفنانين في ذلك العصر، وذلك بتركيز كامل على العناصر الأساسية للشكل واللون، وتحديدًا الأشكال الهندسية البسيطة والألوان النقية. تتكون اللوحة من مجموعة متوازنة من المستطيلات المربعة والمثلثات والخطوط البيضاء الداكنة التي تضفي عليها إحساسًا بالديناميكية والتحرر من التقاليد الفنية السائدة، مثل التكعيبية التي كانت لا تزال تحتفظ ببعض الصلة بالعالم المرئي. وقد تأثر ماليفيتش بشخصيات فنانين كبار مثل ليجر وسيزان، الذين سعى إلى استلهام أساليبهم وتجاربهم الفنية المتميزة، وإلى التحرر من الأشكال الزخرفية والواقعية التي كانت سائدة في ذلك الوقت.الأسلوب والتكوين: نحو البساطة المطلقة
اعتمد ماليفيتش تقنية الرسم المسطح، والتي تضفي على اللوحة إحساسًا بالحدة والدقة، وتؤكد على أهمية السطح المزدوج مقارنة بالإيحاء العمق البصري الذي كانت تعتمده الفنون التقليدية. تم دمج الفرشاة بعناية لإنشاء انتقالات سلسة بين الأشكال الهندسية، مما يعزز الإحساس بالسيطرة والتحكم، ويبرز الجمال في التجريد والتخلي عن التمثيل الواقعي الذي كان يمثل تحديًا للفنانين في ذلك الوقت. لم يكن التكوين عشوائيًا، بل كان دقيقًا ومدروسًا، حيث تم وضع كل عنصر بعناية لتوجيه العين وإضفاء الإحساس بالحركة والديناميكية، وتحديدًا إبراز قوة الألوان والتأثير البصري الذي كانت تهدف إليه حركة السوبرماتيس. وقد استلهم ماليفيتش من التراث الشعبي الروسي الغني بالرموز والأساطير، الذي كان له تأثير عميق على رؤيته الفنية وتفسيره للعالم، و سعى إلى إيجاد لغة فنية جديدة تتجاوز حدود التقاليد البصرية السائدة.السوبرماتيسية: ثورة في عالم الفن
ظهرت حركة السوبرماتيسية في عام 1915 كاستجابة لأزمة اجتماعية وسياسية حادة في روسيا، عقب الثورة التي أطاحت بالقيصر نيكولاس الثاني، وتعتبر هذه الحركة بمثابة انفجار إبداعي عن القيود الفنية والجمالية التي كانت تفرض على الفنانين في ذلك العصر، حيث سعى ماليفيتش إلى التحرر من الأشكال الزخرفية والواقعية التي كانت سائدة، وإلى التعبير عن الإحساس الروحي الأسمى والتخلي عن القيود البصرية التي كانت تفرض على الفنانين في ذلك الوقت، وذلك بتركيز كامل على العناصر الأساسية للشكل واللون، وتحديدًا الأشكال الهندسية البسيطة والألوان النقية. وقد استلهم ماليفيتش من التراث الشعبي الروسي الغني بالرموز والأساطير، الذي كان له تأثير عميق على رؤيته الفنية وتفسيره للعالم، و سعى إلى إيجاد لغة فنية جديدة تتجاوز حدود التقاليد البصرية السائدة.رمزية اللوحة: أكثر من مجرد شكل هندسي
على الرغم من أن اللوحة تفتقر إلى الرموز التقليدية التي كانت سائدة في الفنون الكلاسيكية، إلا أنها تدعو المشاهد للتأمل في مفاهيم أساسية مثل الفضاء واللون والشكل، وتحديدًا إبراز قوة الألوان والتأثير البصري الذي كانت تهدف إليه حركة السوبرماتيس، حيث تم استخدام الأشكال الهندسية لتعبير عن القوى الكونية أو الطاقة الروحانية، وإضفاء الإحساس بالحركة والديناميكية، وتحديدًا إبراز قوة الألوان والتأثير البصري الذي كانت تهدف إليه حركة السوبرماتيس. وقد استلهم ماليفيتش من التراث الشعبي الروسي الغني بالرموز والأساطير، الذي كان له تأثير عميق على رؤيته الفنية وتفسيره للعالم، و سعى إلى إيجاد لغة فنية جديدة تتجاوز حدود التقاليد البصرية السائدة.تأثير اللوحة على التصميم الداخلي
يمكن استخدام لوحة السوبرماتيس لماليفيتش كقطعة ديكور مذهلة في المساحات الداخلية الحديثة، حيث تضفي عليها إحساسًا بالرقي والأناقة، وتتناغم مع مختلف أنماط التصميم، وذلك بفضل طبيعتها الأثيرية وألوانها الهادئة التي تعكس الجمال في التجريد والتخلي عن القيود البصرية التي كانت سائدة في ذلك الوقت، وإلى التعبير عن الإحساس الروحي الأسمى والتخلي عن القيود البصرية التي كانت تفرض على الفنانين في ذلك الوقت، وذلك بتركيز كامل على العناصر الأساسية للشكل واللون، وتحديدًا الأشكال الهندسية البسيطة والألوان النقية. وقد استلهم ماليفيتش من التراث الشعبي الروسي الغني بالرموز والأساطير، الذي كان له تأثير عميق على رؤيته الفنية وتفسيره للعالم، و سعى إلى إيجاد لغة فنية جديدة تتجاوز حدود التقاليد البصرية السائدة.أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
كازيمير ماليفيتش: رائد الفن المجرد
في قلب المشهد الفني الروسي المضطرب في أوائل القرن العشرين، ظهر كازيمير ماليفيتش، فنانٌ أحدث ثورةً في مفهوم الصورة الفنية. وُلد في منطقة كييف الأوكرانية عام 1878، نشأ ماليفيتش في بيئة ريفية غنية بالتراث الشعبي التقليدي، وهو ما ترك بصماتٍ خفية على مسيرته الفنية اللاحقة. لم يكن طريقه إلى العبقرية مفروشًا بالورود؛ فقد واجه تحدياتٍ شخصية وفنية، لكنه استمر في البحث عن لغة فنية جديدة تتجاوز حدود التمثيل التقليدي.
في بداياته، انغمس ماليفيتش في دراسة مختلف الأساليب الفنية السائدة، بدءًا من الانطباعية والرمزية وصولًا إلى الفوفية والتكعيبية. رحلةٌ إلى باريس عام 1912 كانت بمثابة نقطة تحولٍ حاسمة في حياته المهنية؛ حيث تعرض لأحدث التطورات في الفن الأوروبي، مما أثار فيه الرغبة في التحرر من قيود التمثيل الواقعي. بدأ ماليفيتش يميل نحو تبسيط الشكل وتجريده، ساعيًا إلى إيجاد لغة فنية تقوم على الأشكال الهندسية الأساسية والألوان النقية.
نشأة السوبرماتية: ثورة في الفن
في عام 1915، أعلن ماليفيتش عن ولادة حركة "السوبرماتية"، وهي حركة فنية تهدف إلى تحقيق "السيادة المطلقة للمشاعر". رفضت السوبرماتية أي محاولة لتصوير الأشياء المرئية في العالم، مفضلةً التركيز على الأشكال الهندسية البسيطة مثل المربعات والدوائر والمستطيلات. لم يكن الهدف من ذلك هو تجاهل الواقع، بل هو البحث عن مستوى أعمق من التعبير الفني يتجاوز الحواس الظاهرية ليصل إلى جوهر المشاعر الروحانية.
"المربع الأسود" (1915) يُعدّ العمل الأكثر شهرةً لماليفيتش، ويمثل نقطة تحولٍ جذرية في تاريخ الفن. لم يكن هذا المربع مجرد شكل هندسي بسيط؛ بل كان بمثابة بيان فني جريء يتحدى المفاهيم التقليدية للجمال والتمثيل. "الأبيض على الأبيض" (1918) هي سلسلة من الأعمال التي استكشفت نقاء الشكل واللون، حيث تظهر أشكال هندسية بيضاء على خلفية بيضاء، مما يدفع بالتجريد إلى أقصى حدودِه. كما أن عمله "بيت قيد الإنشاء" (1916) يمثل مثالًا مبكرًا على السوبرماتية، حيث يعرض وجهة نظره الفريدة حول الثقافة الأوكرانية من خلال أشكال مجردة.
تأثير ماليفيتش وإرثه الفني
لم يكن تأثير ماليفيتش مقتصرًا على الحركة السوبرماتية فحسب؛ بل امتد ليشمل العديد من الحركات الفنية اللاحقة، مثل الحد الأدنى والبنائية. تحدى ماليفيتش المفاهيم التقليدية للتمثيل في الفن، وفتح الباب أمام أشكال جديدة من التعبير المجرد. أفكاره حول "السيادة المطلقة للمشاعر" ألهمت العديد من الفنانين لاستكشاف العلاقة بين الفن والعاطفة والروحانية.
على الرغم من مواجهته صعوبات سياسية في سنواته الأخيرة، حيث تعرض لقمعٍ من قبل النظام السوفيتي، استمر ماليفيتش في ممارسة فنّه وتدريسه حتى وفاته عام 1935. اليوم، يُعتبر كازيمير ماليفيتش أحد أهم الشخصيات في تاريخ الفن الحديث، ورمزًا للابتكار والتجريب والبحث الدائم عن طرق جديدة للتعبير عن الذات.
الرؤية الفلسفية: ما وراء الشكل
لم يكن ماليفيتش فنانًا فحسب، بل كان أيضًا فيلسوفًا وفكرًا عميقًا. كانت كتاباته النظرية، مثل "من التكعيبية إلى المستقبلية إلى السوبرماتية" (1915) و "العالم اللا موضوعي" (1926)، بمثابة دليلٍ لفهم رؤيته الفنية. اعتقد ماليفيتش أن الفن يجب أن يتجاوز العالم المادي ليصل إلى مستوى أعمق من الوعي، حيث تتلاشى الأشكال وتظهر المشاعر النقية في شكلها الأصيل.
"الفن ليس انعكاسًا للعالم المادي، بل هو نافذة تطل على عالم المشاعر الروحانية." هذه العبارة تلخص جوهر فلسفة ماليفيتش الفنية. كان يسعى إلى خلق فنٍ يتجاوز حدود اللغة والتعبير التقليدي، فنٍ يلامس الروح مباشرةً ويثير المشاعر العميقة.
كازيمير ماليفيتش
1878 - 1935 , أوكرانيا
حقائق سريعة
- أعمال فنية بارزة:
- المربع الأسود
- الأبيض على الأبيض
- بيت قيد الإنشاء
- الاسم الكامل: كازيمير ماليفيتش
- الجنسية: أوكراني/روسي
- الحركات الفنية المتأثرة:
- التعبيرية التجريدية
- الإنطباعية
- الحركة الفنية: التفوقية، فن تجريدي
- الفنانون المؤثرون:
- بول سيزان
- فرناند ليجر
- تاريخ الميلاد: 23 فبراير 1878
- مكان الميلاد: كييف، أوكرانيا

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
