الرّقاص

- 45.0 x 54.0 cm
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
طباعة جيكلي أو كانفاس بجودة المتاحف، مع سرعة في التنفيذ وخيارات متنوعة للتشطيب. ( شراء لوحة مرسومة يدويًا
الانتقال إلى الصورة الرقمية)
P118B E£10
P118H E£10
P118W E£10
P438Z E£10
P508JH E£12
P508YH E£12
P805H E£10
P805Z E£10
P919BZ E£10
P919G E£10
P919XJ E£10
P959ZH E£10
P968JZ E£12
W106C E£8
W218G E£10
W218JH E£8
W218Y E£10
W307PJ E£10
W316G E£10
W316PJ E£8
W316Y E£10
W398PJ E£8
W4111J E£10
W500HY E£15
W500JH E£15
W692G E£12
W849H E£8
W940BG E£15
W953PJ E£8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقاً والتي تتوافق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
أدخل العرض والارتفاع المطلوبين ليتناسب المقاس مع إطارك أو جدارك. يرجى الملاحظة أن المطبوعة يمكن قصها فقط ولا يمكن تكبيرها لتتجاوز أبعاد الصورة الأصلية، لذا فإن اختيار مقاس بأبعاد مختلفة سيؤدي إلى فقدان جزء من الصورة. سنرسل لك نموذجاً رقمياً تجريبياً لاعتماده قبل البدء في عملية الطباعة. الصورة المعروضة في هذه الصفحة لا توضح شكل القص الفعلي — النموذج التجريبي فقط هو ما يظهر ذلك بدقة.
توصيل عالمي إلى خلال أسبوعين بدلاً من المدة القياسية البالغة 4/5 أسابيع. (12 نوفمبر)
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شامل على الشحن
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 100 يوم (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب كميات
الرّقاص
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
مقاس النسخة المطبوعة
-
إجمالي السعر النهائي
E£ 3345
الرّسَّام غوستاف كوربيه
يُعدُّ الرّسَّام غوستاف كوربيه تحفةً فنيةً أساسيةً في حركة الواقعية، حيث يلتقط جو العمل والتصميم في فرنسا القرن التاسع عشر. رسم هذا اللوحة الزيتية عام ١٨٤٩ ويبلغ قياسها ٤٥ × ٥٤ سم وتتميز بتصويرها الحقيقي لرجل يكسو رأسه ويستخدم المطرقة لتكسير الصخور في حقلٍ مُرْخَّبٍ بين التلال والجبال البعيدة، مما يؤكد على العزلة والتعب الشاق للعمالة الفردية.تكوين اللوحة
يُعتبر الرجل الذي يرتدي القبعة هو الشخصية المركزية في اللوحة ويقوم بعمل دقيق باستخدام المطرقة لتكسير الصخور، ويتم إضفاء الجمال على المشهد بتزينّه بالأشجار المتجاورة والتي تطلّ على الأفق البعيد، وتُظهر هذه الخلفية العزلة والتعب الذي يلاقي العامل البسيط. تظهر أدوات أخرى في المشهد، بما في ذلك الشovel على الجانب الأيمن ومطرقة أخرى أبعد إلى الوراء، بالإضافة إلى شخصيتين إضافيتين تقعان في الزاوية العلوية اليسرى والزاوية السفلية اليمنى، وتُرافق المطرقة بالكامل دلو يُستخدم لحمل الصخور المكسورة أو الحطام المتساقط. يجسد هذا المشهد لحظة عمل وتصميم، ويُظهر الرسام قدرته على التقاط جو الحياة اليومية ببراعة فنية ودقة متناهية.الأهمية الفنية والرمزية
عرضت اللوحة في معرض باريس عام ١٨٥٠ حيث حظيت بتقييمات متباينة من النقاد، البعض أشاد بتصويرها الواقعي للحياة اليومية، بينما انتقد آخرون استخدام الألوان الزيتية السميكة والإضاءة الضعيفة. وقد أثنى الفيلسوف الاجتماعي بيير جوزيف برودون على اللوحة باعتبارها تحفةً فنيةً في نوعها، واعتبرها "إبداعًا استثنائيًا يعكس رؤيته للعالم دون تزييف أو إضفاء الألوان الزاهية عليه، بل بصدقٍ وعمقٍ يلامس القلب والعقل.السياق التاريخي والاجتماعي
أُنتجت نسخة من اللوحة في عام ١٨٥٠ وتُرشحت لعرضها في معرض باريس الذي يُعدُّ الحدث الفني الأكبر في ذلك العصر، وقد حظيت بتقييمات متباينة من النقاد الذين أشاروا إلى أن التصوير الواقعي للحياة اليومية كان يمثل تحديًا للأفكار السائدة في تلك الفترة، وأنه يعكس قلقًا عميقًا بشأن الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تعاني منها الطبقة العاملة في فرنسا آنذاك. وقد استلهم الرسام من أعمال الفنان المتمرد ميليت وديلالكروي، وتحديدًا لوحة "الموت العابر"، التي رسمها جوزيف إسرائيل عام ١٨٥٦، والتي تتناول قضايا مشابهة تتعلق بالحياة اليومية والظروف الصعبة التي يواجهها الفلاحون العزاب الذين يعيشون في عزلة تامة.تأثير اللوحة على الفن اللاحق
تُعتبر اللوحة من أهم الأعمال الفنية في حركة الواقعية، وقد ألهمت فنانين لاحقين مثل فان جوخ، الذي استلهم منها أسلوبًا فنيًا يتميز بالبساطة والتعبير الصريح عن المشاعر والأحاسيس الإنسانية، وتُظهر اللوحة قدرة الرسام على التقاط الجو العام للحياة اليومية ببراعة ودقة متناهية، وتُعدُّ مثالًا يُحتذى به في استخدام الألوان الزيتية السميكة والتقنيات الفنية المبتكرة التي كانت سائدة في حركة الواقعية آنذاك.الأسئلة والأجوبة
ما هو حجم الطباعة الموصى به لـ "الرّقاص" للفنان غوستاف كوربيه؟
يُنصح بطباعة "الرّقاص" بحجم كبير. تتوفر أحجام أخرى بنفس النسب.
هل العمل "الرّقاص" ضمن الملكية العامة؟
حالة حقوق الطبع والنشر لـ "الرّقاص" للفنان غوستاف كوربيه: العمل يقع ضمن ملك عام - انتهت مدة حماية حقوق الطبع والنشر الخاصة به، وهو ما يحدد مدى إمكانية إعادة إنتاج الصورة بحرية.
ما مدى تناغم الألوان في "الرّقاص" للفنان غوستاف كوربيه؟
يتميز التناغم اللوني لـ "الرّقاص" بكونه تناغم لوني قوي.
أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
حياة وهوية غوستاف كوربيه
وُلد جان ديزيريه غوستاف كوربيه في العاشر من يونيو عام 1819 في مدينة أورنان بفرنسا، ليكون الابن الأكبر والوحيد لكل من ريجيس وسيلفي أودو كوربيه. نشأ في إقليم دوب، حيث صاغت تضاريس وطنه ملامح سنواته الأولى، وعاش في خضم حقبة من التحولات الاجتماعية العميقة التي شهدتها فرنسا، ليصبح في نهاية المطاف القائد الملهم لحركة الواقعية. لقد اتسم نهجه في الرسم برفضٍ قاطع لإشاحة النظر عن الحقيقة المجردة للعالم من حوله، مفضلاً مواجهة الواقع بكل تفاصيله.
اتسمت حياته بنوع من التمرد والعناد تجاه النظام الفني القائم؛ فلم يسعَ قط لتصوير الأساطير أو الشخصيات المثالية التي كانت تفضلها الأكاديميات الفنية، بل صبّ جلّ تركيزه على كل ما هو ملموس وحقيقي. لقد تأمل في خشونة الأرض وعمق الإرهاق الذي يرتسم على وجوه الكادحين الذين يحرثونها. ولم يكن هذا الالتزام بالواقع مجرد اختيار لموضوعات فنية، بل كان رؤية فلسفية تحدت الأسس التي قام عليها فن القرن التاسع عشر، ليظل رمزاً للمقاومة الفنية حتى وفاته في الحادي والثلاثين من ديسمبر عام 1877.
البدايات، العائلة والتدريب الفني
كانت قرية أورانز الفرنسية الهادئة هي المسرح الذي شهد بدايات حياته؛ حيث نشأ في كنف عائلة تضم شقيقاته: زوي، وزيلي، وجولييت. ورغم أن مساره المهني لم يكن مرسوماً له مسبقاً، إلا أن والدته استشعرت بحدسها ذلك الميل الفطري لديه نحو الرسم، فغمرته بالتشجيع الذي كان بمثابة الوقود اللازم لاتباع هذا الشغف. هذا الدعم المبكر كان هو البوصلة التي وجهت خطاه بعيداً عن المسارات التقليدية، لتقوده نحو عالم اللوحة والألوان.
وفي عام 1839، انتقل غوستاف كوربيه إلى باريس، تلك المدينة التي قدمت له نوعاً مختلفاً تماماً من التعليم عما اعتاد عليه في الريف. قضى جلّ وقته في متحف اللوفر، غارقاً في دراسة أعمال كبار الفنانين القدامى. ولم تكن فترة التأمل هذه مجرد عزلة فنية، بل رافقها اكتساب خبرات عملية من خلال العمل في مراسم فنية متنوعة؛ حيث قضى فترة في مراسم "ستوبن" و"هيس"، وعمل لاحقاً في مراسم "نيكولاس أوغست" و"سويس". كانت تلك السنوات بمثابة رحلة تعليمية مكثفة، تعلم خلالها أسرار حرفته من خلال الاحتكاك المباشر بأدوات ومناهج كبار الرسامين الراسخين.
تطور الأسلوب الواقعي
لقد انحرف غوستاف كوربيه عن المسارات التقليدية المعتادة، مبتعداً عن اللمسات المصقولة التي فرضتها الأعراف الأكاديمية والمثالية الدرامية التي ميزت المدرسة الرومانسية. وبدلاً من ذلك، اختار أن يمنح الأولوية للملاحظة الدقيقة على حساب الخيال الجامح، ساعياً لتصوير العالم كما هو، دون أي تجميل أو زيف. كان هذا التوجه يعني النظر إلى ما هو موجود بالفعل في الواقع، بدلاً من الانصياع لما تمليه التقاليد الفنية حول ما يجب أن يكون عليه المشهد. لقد صبّ جلّ تركيزه على حقيقة الموضوع، مفضلاً تقديم التفاصيل اليومية العادية والمشاهد غير المثالية كجوهر أساسي لأعماله الفنية.
كان تعامله مع القماش تعاملاً مادياً ومباشراً للغاية؛ حيث مال إلى استخدام أسلوب "الإمباستو" (Impasto)، عبر وضع طبقات كثيفة من الطلاء لتأكيد المادية الجوهرية للوسيط الفني نفسه. ومن خلال استخدامه المزدوج للفرشاة وسكين اللوحة، استطاع بناء طبقات تمنح سطح اللوحة ملمساً ملموساً وثقلاً بصرياً طاغياً. وبدلاً من دمج الألوان في انتقالات ناعمة ومثالية، اعتمد على ضربات فرشاة دقيقة لخلق حدود واضحة، وهي تقنية منحت أعماله قدرة فائقة على التقاط خشونة وتفاصيل موضوعاته بلمسة من الواقعية المباشرة والآنية.
- محطمو الحجارة (1849–50)
- دفن في أورنان (1849–50)
- اللقاء أو مرحباً سيد كوربيه (1854)
الأعمال الرئيسية والإنجازات الفنية
تتجلى في ضربات فرشاة غوستاف كوربيه ثقل ملموس، وكأن الطلاء نفسه يحمل عبء الموضوع الذي يجسده. ففي عام 1849، أتم لوحته محطمو الحجارة، وهي تصوير حي للكدح اليدوي الذي دُمر لاحقاً خلال الحرب العالمية الثانية. وفي الفترة ما بين 1850 و1851، نقل حياة الأقاليم في موطنه إلى أعين الجمهور من خلال لوحة دفن في أورنان؛ حيث قدمت هذه اللوحة الضخمة مشهداً للجنازة بعيداً عن الرقة المصقولة المعتادة، مصورةً وجوهاً رسم عليها الملل أو الاستسلام. وبحلول عام 1853، كانت لوحته المستحمات تُعرض في صالون باريس، وهي القطعة التي أثارت ضجة كبيرة بسبب تصويرها غير المثالي للجسد الأنثوي والطريقة التي اندمجت بها ضمن المشهد الطبيعي.
شهدت سنواته الأخيرة تحولاً نحو القوة الخام للعالم الطبيعي؛ ففي عام 1866، رسم أصل العالم، وهو عمل ركز على الجسد البشري بدقة مذهلة وقرب صادم. كما نجح في تجسيد حركة البحر في لوحة الموجة التي اكتملت عام 1870. وغالباً ما كانت مناظره الطبيعية تعكس الملامح الخاصة للساحل أو المنحدرات الصخرية، كما في لوحة منحدرات إترتات بعد العاصفة التي رسمها عام 1869. وحتى في المشاهد الاجتماعية مثل لوحة اللقاء التي أبدعها عام 1854، نجد تركيزاً عميقاً على الواقعية المباشرة وغير المتكلفة للقاء عابر على الطريق.
- استوديو الرسام (1855)
- اللقاء أو مرحباً سيد كوربيه (1854)
- أصل العالم (1866)
الرعاة والاستقلال الفني
لقد أحدثت الحرية المالية تحولاً جذرياً في الطريقة التي يتعامل بها غوستاف كوربيه مع لوحاته؛ حيث شكلت علاقته مع جامع المقتنيات ألفريد بروياس نقطة تحول جوهرية، إذ وفر له الإمكانيات اللازمة للعمل دون الاضطرار لمسايرة الأذواق السائدة في الصالونات الرسمية. وقد تجلى هذا الدعم في شراء بروياس لوحة المستحمات، وهو قرار ساعد غوستاف كوربيه على التحرر من قيود البحث عن الاعتراف المؤسسي. هذا الدعم سمح للفنان بالحفاظ على استقلاليته، فاختار موضوعاته الخاصة بدلاً من الانصياع لإملاءات الأكاديمية. وفي وقت لاحق، كلفه بروياس برسم لوحة اللقاء، المعروفة أيضاً باسم صباح الخير سيد كوربيه، مما عكس تلك الرابطة المتينة التي نشأت بين الراعي والفنان.
لكن هذه الاستقلالية وُضعت على المحك عندما رفضت لجان التحكيم الرسمية أعماله الضخمة. وفي عام 1855، وبدلاً من التراجع، اختار غوستاف كوربيه مواجهة جمهوره بأسلوب أكثر مباشرة؛ حيث قام ببناء "جناح الواقعية"، وهو هيكل خشبي مؤقت أقيم بالقرب من موقع المعرض الرسمي. ومن خلال إنشاء مساحته الخاصة، استطاع تجاوز حراس البوابة في عالم الفن، وقدم رؤيته الفنية وفق شروطه الخاصة. لقد ضمنت هذه الخطوة المتمردة أن تتاح أعماله للجمهور، بغض النظر عن الآراء التي كانت تتبناها المؤسسات الفنية التقليدية آنذاك.
- المستحمات
- اللقاء
السنوات الأخيرة والرحيل
جاءت التحولات السياسية العاصفة عام 1871 لتضع نهاية مفاجئة لحقبة وجوده في باريس؛ حيث أدت انخراطاته في أحداث "كومونة باريس" إلى دخوله في مرحلة من النفي والارتحال. عبر الحدود نحو سويسرا، باحثاً عن حياة بعيدة عن صخب الاضطرابات التي عصفت بالعاصمة الفرنسية، ولم تكن تلك الرحلة مجرد غياب عابر، بل استقر في سويسرا من عام 1873 حتى وافته المنية.
اتسمت حياة المنفى بثقل أفعاله السابقة والأعباء المالية التي أثقلت كاهله، حيث عاش في أحضان تلك الطبيعة الهادئة، بعيداً عن صالونات الفن وجدالات شبابه الصاخبة. هناك، انصرف تركيز وجوده نحو سكون الجبال وتضاريس الطبيعة السويسرية الساكنة، حتى رحل عن عالمنا في "لا تور دو بيلز" بسويسرا.
الإرث والتأثير على الفن الحديث
لقد وجد التحول من الرومانسية نحو العصر الحديث زخمه الحقيقي في الطريقة التي تعامل بها غوستاف كوربيه مع الطلاء والموضوع الفني؛ فمن خلال اختياره لتصوير خشونة الحجر والتعب الجاثم على جبين العامل، نجح في إبعاد الفن عن الأساطير المصقولة التي سادت في الماضي. إن هذا التركيز على الملمس المادي والحقيقة المجردة قد وضع حجر الأساس لكل من المدرسة الانطباعية والمدرسة ما بعد الانطباعية، حيث استلهموا من منهجه في مراقبة العالم بشكل مباشر، بعيداً عن عدسة الجمال المثالي. بل إن التكعيبيين وجدوا في أسلوبه في التعامل مع الشكل ومادية الوسيط الفني صلة وثيقة ألهمت توجهاتهم.
لقد حملت أعماله ثقلاً تجاوز حدود القماش؛ فمن خلال وضع حياة الطبقة العاملة والمناظر الطبيعية الريفية في قلب الفن الرفيع، غيّر غوستاف كوربيه مفهوم ما يستحق أن يُخلد في لوحة ضخمة. هذا التأكيد على النقد الاجتماعي مهد الطريق للفنانين اللاحقين الذين سخروا فرشاتهم للتفاعل مع الواقع السياسي والاجتماعي لعصورهم. لم يسعَ كوربيه يوماً لمداهنة مشاهديه أو تجميل الواقع أمامهم، بل كان هدفه إظهار العالم كما هو في حقيقته، من ظلال الغابات الكثيفة إلى غبار الطرقات المنسية.
أين يمكن مشاهدة أعماله اليوم
تتوزع لوحاته عبر عدة مجموعات فنية كبرى، وهي دعوة مفتوحة للتأمل عن كثب في ملامس طلاءاته الغنية. ففي باريس، يضم متحف أورسيه واحدًا وعشرين من أعماله، بما في ذلك اللوحة الضخمة دفن في أورنان. كما يحتفظ متحف اللوفر بثلاث قطع من إبداعاته، بينما يضم متحف لو بوتي باليه ست لوحات. تتيح هذه الأعمال فرصة للمواجهة المباشرة مع طبقات الطلاء الكثيفة التي كان يطبقها ببراعة على سطح القماش.
وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، يحافظ متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك على حضور لافت لإنتاجه الفني بوجود واحد وعشرين عملاً في مجموعته. قد تجد بينها لوحة امرأة مع مرآة أو قارب الصيد. أما في فرنسا، فيحتفظ متحف فابر في مونبلييه باثنتي عشرة لوحة من أعماله، مما يوفر مساحة لمراقبة الطريقة التي تعامل بها مع الضوء والظل في لوحاته الشخصية والمناظر الطبيعية.
- اللقاء أو مرحباً سيد كوربيه (1854)
- استوديو الرسام (1855)
- أصل العالم (1866)
- المستحمّة الشابة (1866)
غوستاف كوربيه
1819 - 1877 , فرنسا
حقائق سريعة
- أعمال فنية بارزة:
- كاسرو الحجارة
- دفن في أورنان
- استوديو الرسام
- اللقاء
- الاسم الكامل: جان ديزيريه غوستاف كوربيه
- الجنسية: فرنسي
- الحركة الفنية أو الأسلوب: الواقعية
- الفنانون أو الحركات المتأثرة بهذا الفنان:
- الانطباعيون
- ما بعد الانطباعيين
- الفنانون الذين أثروا في هذا الفنان:
- إوجين ديلاكروا
- تيودور جيريكو
- كارافاجيو
- تاريخ الميلاد: 1819
- تاريخ الوفاة: 1877
- مكان الميلاد: أورليان، فرنسا

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
