ويليام بليك ريتشموند استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
ويليام بليك ريتشموند
حياة في تجليات اللون والشكل كان ويليام بليك ريتشموند رساماً ونحاتاً ومصمماً بارعاً في فنون الزجاج المعشق والفسيفساء. ولد في لندن بالمملكة المتحدة، وهو ابن رسام البورتريه جورج ريتشموند وجوليا تاتام. بدأت رحلته الفنية من خلال دروس خصوصية في منزله، تلتها ثلاث سنوات من دراسة الرسم والتلوين في الأكاديمية الملكية للفنون بدءاً من عام 1858. وقد شكلت جولة استمرت ستة أسابيع في إيطاليا مرحلة محورية في تطوره الفني، حيث وقف متأملاً روائع كبار الأسا
تذة القدامى مثل ميكيلانجيلو، وتينتوريتو، وجوتو. حقق ريتشموند نجاحاً مبكراً كرسام للبورتريه، حيث عرض أولى أعماله الكبرى في الأكاديمية الملكية عام 1861. وقد قادته موهبته الفذة إلى انتخابه عضواً مشاركاً في الأكاديمية الملكية عام 1888، ثم عضواً أكاديمياً ملكياً في عام 1895. وإلى جانب براعته في رسم الوجوه، كان مصمماً غزيراً للزخارف الصرحية، ولعل أبرز إنجازاته هي أعمال الفسيفساء في صحن وجوقة كاتدرائية سانت بول في لندن. الإسهامات الفنية و…