توماس فرانسيس ميد استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
توماس فرانسيس ميد
نشأته المبكرة ومسيرته السياسية توماس فرانسيس ميد، ذلك السياسي والصحفي الأسترالي الفذ، ترك بصمة لا تُمحى في المشهد السياسي للبلاد. وُلد في الرابع من مايو عام 1918 في منطقة راندويك بولاية نيوساوث ويلز، وكان ابناً لمدرب الخيول روبرت جورج ميد، ولـ ليليان مارجريت رايان.السياسي بدأت رحلة ميد في عالم السياسة مع انتخابه عضواً في الجمعية التشريعية لولاية نيوساوث ويلز، حيث مثل دائرة هيرستفيل عن الحزب الليبرالي. وقد حافظ على هذا المنصب لأربع فترات
متتالية، واستمر في عطائه السياسي حتى انتخابات عام 1976، حين قاد كيفين ريان عودة حزب العمال إلى السلطة.الصحفي والمؤلف بعيداً عن مسيرته السياسية الحافلة، برز ميد كقلمٍ صحفيٍ متمكن، حيث توجت مسيرته المهنية بالعمل لمدة عشر سنوات في المعرض الصحفي للبرلمان الفيدرالي. وقد تجلت موهبته السردية في مؤلفاته البارزة، ومنها كتاب "قتلة عدن" (الذي نُشر عام 1961)، والذي يروي بأسلوبٍ شيق قصة الحيتان القاتلة وتفاعلها مع البشر في "توفولد باي" بولاية نيو…