رينالدو جوديتشي استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
رينالدو جوديتشي
بداياته التعليمية ونشأته رينالدو جوديتشي، ذلك الرسام الأرجنتيني ذو الجذور الإيطالية، أبصر النور في عام 1853 في مدينة لني بإيطاليا. وفي سن الثامنة، بدأت رحلة اغترابه حين هاجر مع والده إلى أوروغواي ليستقر به المقام في مونتيفيديو. هناك، بدأت ملامح مسيرته الفنية تتشكل داخل ورشة العمل الخاصة بالفنان خوان مانويل بلانيس، حيث صقل موهبته ووضع اللبنات الأولى لأسلوبه الفريد. مسيرته الفنية في عام 1876، انتقل جوديتشي إلى بوينس آيرس، ليصبح من أوائل ا
لطلاب في جمعية إستيمولو للفنون الجميلة (seba) التي كانت قد تأسست حديثاً. وبفضل موهبته الفذة، حصل على منحة من مقاطعة بوينس آيرس في عام 1878، مما أتاح له فرصة الدراسة في إيطاليا، حيث ازدهر أسلوبه الفني تحت إشراف تشيزاري ماكاري، العضو البارز في حركة الماكيايولي الفنية. أعماله وإنجازاته الخالدة تجلت عبقرية جوديتشي في أعمال استثنائية، لعل أبرزها لوحة لا سوبا دي لوس بوبريس (حساء الفقراء)، التي أبدعها في مدينة البندقية متأثراً بلمسات جياكومو…