فرانشيسكو سمغليفيتشيوس ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
فرانشيسكو سمغليفيتشيوس
البدايات والنشأة التعليمية برانشيكوس سمغليفيتشيوس، ذلك الرسام والمصور البولندي-الليتواني المبدع، أبصر النور في السادس من أكتوبر عام 1745 في مدينة وارسو ببولندا. نشأ في كنف عائلة فنية، فهو ابن الرسام لوكاش سمغليفيتشيوس وريجينا أوليسينسكا، وقد اتسمت طفولته وخطواته الأولى في عالم الفن بكونها وليدة تلك الأجواء الإبداعية داخل مرسم والده في وارسو، حيث تشرب أصول المهنة منذ نعومة أظفاره. المسيرة الفنية في عام 1763، انطلق سمغليفتشيوس في رحلة مله
مة نحو روما، وهناك بدأت ملامح عبقريته تتشكل من خلال دراسة الفنون الجميلة تحت إشراف المعلم أنطون فون مارون. قضى في روما واحد وعشرين عاماً، غمرته خلالها روح المدرسة الكلاسيكية الجديدة التي تبناها بكل شغف. وفي عام 1765، توجت مسيرته بحصوله على منحة ملكية من الملك ستانيسواف أوغست بونياتوفسكي، مما أتاح له الانضمام إلى أكاديمية سانت لوكا المرموقة. الأعمال الخالدة والإرث الفني تتجلى عظمة سمغليفيتشيوس في مجموعة من الأعمال التي خلدت اسمه في سجلا…