ماريا فان أوسترويك ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
ماريا فان أوسترويك
بدايات الحياة والتدريب ماريا فان أوسترويك، تلك الرسامة البارزة في العصر الذهبي الهولندي، ولدت في عام 1630 في نوتدرب بهولندا. وبفضل والدها، الذي كان قسيساً في الكنيسة المصلحة الهولندية، حظيت بفرصة استثنائية في سن مبكرة للتعرف على مرسم يان دافيدز دي هيم، حيث نمى شغفها برسم الزهور وتطور تحت تأثير عبقريته الفنية. المسيرة الفنية والأسلوب ازدهرت المسيرة الفنية لفان أوسترويك في منتصف القرن السابع عشر، وتميزت أعمالها بتفاصيل غنية ومذهلة في لوحا
ت الزهور والطبيعة الصماء الأخرى. بدأت رحلتها الإبداعية في مدينة ديلفت، ثم انتقلت لاحقاً إلى أوتريخت، لتستقر في نهاية المطاف في أمستردام، حيث كان مرسمها يقع في مواجهة ورشة عمل ويليم فان آيلست. أبرز الإنجازات: كانت لوحاتها المنفذة ببراعة فائقة هدفاً ومنشوداً من قبل المقتنين الهولنديين وغيرهم من جامعي الفنون. استطاعت بيع ثلاث قطع فنية لملك بولندا، وحظيت برعاية شخصيات ملكية مرموقة، من بينهم لويس الرابع عشر ملك فرنسا، والإمبراطور الروماني…