جوليان أ. سكوت ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
جوليان أ. سكوت
حياة وسمتها الحرب والفن والشجاعة جوليان أ. سكوت، ذلك الاسم الذي نُقش بمداد من الفخر في سجلات الفن الأمريكي والتاريخ العسكري، ترك بصمة لا تُمحى في كلا العالمين. وُلد سكوت في جونسون، فيرمونت، عام 1846، وكانت حياته تجسيداً حياً لروحه التي لا تقهر، حيث خاض غمار المشاهد المتلاطمة للحرب الأهلية الأمريكية، لينتقل بعدها بسلاسة إلى عوالم الفن الساحرة. النشأة والخدمة العسكرية لقد وضعت دراسته المبكرة في أكاديمية ليمويل (جامعة جونسون الحكومية حاليا
ً) حجر الأساس لطموحاته الفنية المستقبلية، غير أن خدمته في جيش الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية هي التي صاغت ملامح شبابه. فمن خلال انضمامه في سن الخامسة عشرة كعازف مزمار في فرقة المشاة الثالثة في فيرمونت، استحق سكوت وسام الشرف في فبراير 1에는6، تقديراً لشجاعته الفائقة في إنقاذ الجنود الجرحى تحت نيران العدو خلال معركة "ليز ميلز". المسيرة الفنية وعقب انتهاء الحرب، عاد سكوت ليتبع شغفه بالفن، حيث درس على يد إيمانويل لوتزي وتخرج لاحقاً من…