شارميون فون ويغاند ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
شارميون فون ويغاند
البدايات والنشأة التعليمية تشارمين فون ويغاند، تلك الشخصية الاستثنائية التي جمعت بين الصحافة، والرسم التجريدي، والكتابة، وجمع الفنون، والنقد الفني، ولدت في عام 1896 بمدينة شيكاغو. تشكلت ملامح وعيها في أريزونا وكاليفورنيا، حيث درست في مدرسة حكومية بسان فرانسيسكو، وهناك بدأت تنجذب نحو سحر الثقافة الصينية خلال زياراتها لحي "تشاينا تاون". ولم تقتصر رحلتها على أمريكا، بل قضت ثلاث سنوات في برلين خلال مراهقتها، قبل أن تعود لتصقل موهبتها في جام
عة كولومبيا، حيث بدأت في كلية الصحافة ثم انتقلت لاحقاً إلى قسم الفنون والآثار. المسيرة المهنية والمؤثرات الفنية انطلقت رحلة فون ويغاند الإبداعية في عام 1926، وخلال فترة علاجها النفسي التحليلي، وبتحفيز من صديقها الرسام جوزيف ستيل، بدأت ملامح أسلوبها تتضح. وقد أحاطت نفسها بدائرة ضيقة من المبدعين، من بينهم جون غراهام، وكارل هولتي، وهانس ريختر، ومارك توبي، حيث جمعهم إيمان مشترك بأن الفن يجب أن ينبع من مزيج متناغم بين الجمال المادي والروحان…