تشارلز إدوارد بيروجيني ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
تشارلز إدوارد بيروجيني
بداياته وتكوينه الفني تشارلز إدوارد بيروجيني، الذي عُرف في الأصل باسم كارلو بيروجيني، كان رساماً إنجليزياً من أصول إيطالية، برز في العصرين الرومانسي والفيكتوري. وُلد في الأول من سبتمبر عام 1839 في مدينة نابولي الإيطالية، وانتقلت عائلته إلى إنجلترا عندما كان في السادسة من عمره. تلقى تدريبه الفني في إيطاليا تحت إشراف كل من جوزيبي بونوليس وجوزيبي مانتشينيلي، ثم واصل صقل موهبته لاحقاً في باريس تحت توجيهات الفنان آري شيفر. مسيرته الفنية وأبر
ز أعماله ازدهرت المسيرة الفنية لبيروجيني تحت تأثير اللورد لويتون، الذي أعاده إلى إنجلترا في عام 1863. في بداياته، عمل بيروجيني كمساعد في مرسم لويتون، حيث ركز جهوده على تصوير المشاهد الكلاسيكية، إلا أنه سرعان ما وجه اهتمامه نحو أنواع فنية أكثر رواجاً، بما في ذلك رسم البورتريه وتصوير النساء والأطفال بجمال أخاذ. وتعد لوحة فتاة تقرأ (1878) واحدة من أشهر أعماله، وهي محفوظة الآن ضمن مجموعة مانشستر آرت جاليري، حيث تجسد هذه اللوحة براعة بيروجي…