أنطوني سامارا توغيس ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
أنطوني سامارا توغيس
بداياته المبكرة ومساعيه الفنية وُلد الفنان الكتالوني الموهوب أنطوني سامارا توغيس في الحادي والثلاثين من مارس عام 1886، في مدينة بونتس بإسبانيا. وعلى الرغم من قصر عمره، إلا أن حياته اتسمت بشغف لا يصدق بمختلف التخصصات الفنية، حيث انصهرت في روحه مهارات النحت والرسم والأدب في بوتقة واحدة. الإسهامات الفنية يتجلى في أعمال سامارا توغيس عمق فريد وتعددية مذهلة؛ فلم يقتصر تميزه على الفنون البصرية فحسب، بل استعرض براعته الأدبية من خلال قصائد شعرية
ومقالات نقدية حول الفن، مما جعل من شخصيته متعددة الأوجه شخصية ساحرة ولا تُنسى في تاريخ الفن الكتالوني. أعمال بارزة ومعارض لقد احتضنت متحف كاسا دوسيني إي مونتانير في كانيت دي مار (برشلونة) أعماله، فاتحةً نافذة على عالمه الفني الخصب، كما استضاف متحف جاومي موريرا الفني قطعاً من إبداعاته، مما ساهم في ترسيخ حضوره القوي في المشهد الفني الكتالوني. الإرث والنهاية المأساوية ومن المؤسف أن حياة سامارا توغيس قد قُطعت في ريعان شبابها، حيث رحل عن ع…