أحمد صدلي استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
أحمد صدلي
بداياته التعليمية ونشأته ولد أحمد صدلي في التاسع والعشرين من يوليو عام 1924 في مدينة جاروت بجاوة الغربية في إندونيسيا، حيث نشأ في كنف عائلة عريقة تنوعت فيها الأنشطة التجارية بين صناعة الباتيك والطباعة. وقد كان لوالده، الحاج محمد دجمهاري، دور بارز كشخصية مرموقة في منظمة "محمادية" الإسلامية في جاروت، مما أضفى طابعاً من الانضباط والقيم على نشأته. تلقى تعليمي الأولي في مدرسة "بويدي بريايي" في جاروت، ثم واصل مسيرته الدراسعة في يوجياكارتا، لي
نتقل بعدها إلى الكلية الإسلامية في جاكرتا بين عامي 1944 و1945، وهي المرحلة التي صقلت وعيه الثقافي قبل أن يتجه نحو عالم الفن. المسيرة الفنية بدأت الرحلة الإبداعية لأحمد صدلي عندما التحق بكلية تدريس الرسم في معهد باندونغ للتكنولوجيا (ITB) في الفترة ما بين 1948 و1953. وهناك، حظي بفرصة التعلم على يد ريس مولدر، الرسام والمحاضر الهولندي الذي ساهم في تأسيس قسم الفنون الجميلة في المعهد. وقد تأثر أسلوب صدلي التجريدي، وتحديداً في مجالي التعبيرية…