أبراهام هالك سينيور ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
أبراهام هالك سينيور
بداياته وتكوينه الفني أبراهام هولك سينيور، ذلك الفنان الأنجلو-هولندي الشهير الذي جمع بين براعة الرسم والطباعة الحجرية، أبصر النور في الأول من مايو عام 1813 في مدينة لندن. ولد هولك لعائلة تجمع بين التجارة والفن، فهو ابن التاجر هندريك هولك وماري بروز. بدأت رحلته الإبداعية كرسام بورتريه تحت إشراف المعلم جان أوغستين دايوايل (1786–1850)، قبل أن يصقل موهبته ويواصل مسيرته التعليمية في أكاديمية ريكساكاديمي العريقة في أمستردام. مسيرته الفنية و
أبرز أعماله شكلت رحلات هولك إلى أمريكا في عامي 1833 و1834، حيث زار نيويورك وبوسطن، نقطة تحول جوهرية في مسيرته المهنية. ومع عودته إلى أمستردAM، برز اسمه بقوة في عالم اللوحات البحرية، حتى استحق لقب عميد لعائلة فنية كاملة من الفنانين الأنجلو-هولنديين. وتتجلى عبقريته الفنية في مجموعة من الأعمال الخالدة، منها: دراسة لأشجار الصنوبر، والتي تعد شاهداً على قدرته الفائقة على التنوع والبراعة كفنان. المعركة البحرية في لا هوج، حوالي عام 1701، و…