حجم الورق

دليل الأعمال الفنية للطلاب

امرأة حامل وموت

الاسم الفصل الدراسي التاريخ

إغون شيله, امرأة حامل وموت (1911), National Gallery in Prague. ملك عام

بيانات أساسية

الفنان
إغون شيله artsdot.com/ar/artists/gwn-shylh_ar/
تاريخ ميلاد ووفاة الفنان
1890 – 1918
مدهونة
1911
الوسيط الفني
زيت على قماش
الحركة
التعبيرية Colour and shape deliberately distorted so the picture shows an emotion rather than a likeness.
الفترة الزمنية
العصر الحديث
مكان الإقامة
National Gallery in Prague artsdot.com/ar/museums/national-gallery-in-prague-brg_ar/
Artistic style
تعبيرية وعاطفية
Influences
الكيوبيزم
Notable elements or techniques
خطوط جريئة وألوان زاهية
Subject or theme
الحزن والهلاك

ضمن السياق

امرأة حامل وموت — إغون شيله

تاريخ الرسم

  1. 1890
  2. 1900
  3. 1910

مظلل: مسيرة حياة إغون شيله (1890–1918) ▲ هذا العمل، 1911

أعمال فنية مماثلة

اختر عملاً واحداً مما سبق: اذكر شيئين يتشابه فيه مع هذا العمل، وشيئاً واحداً يختلف عنه.

أعمال أخرى تتماشى مع هذا العمل: artsdot.com/ar/art/similar/egon-schiele-mr-hml-wmwt-6WHKK4-ar/

لوحة الألوان

مُقاسة من الصورة

    اللون الرئيسي

    بني إسبريسو #5b403b

    لوحة ألوان مُصنفة

    • #5B403B
    • #BDA575
    • #28161C
    • #B25031
    لوحة الألوان
    ألوان ترابية مجموعة الألوان السائدة في الصورة.
    اللون الأساسي
    بني إسبريسو
    درجة التشبع
    متوازن مدى تشبع الألوان وتنوعها، بدءاً من لون واحد خافت وصولاً إلى ألوان متعددة زاهية.
    التباين
    بارز مدى تفاوت الألوان في درجة السطوع والتشبع عبر اللوحة.
    تناغم
    Softly Mixed Palette مدى تناغم الألوان مع بعضها البعض، بدءاً من التضاد وصولاً إلى الوحدة الكاملة.
    السطوع
    ظلال عميقة مدى سطوع أو عتامة الصورة بشكل عام، بدءاً من الظلال العميقة وصولاً إلى الإضاءة الساطعة.
    درجة التشبع
    نعومة متوازنة مدى نقاء وقوة الألوان، من الرمادي الباهت إلى الألوان الزاهية تماماً.

    حول هذا العمل الفني

    امرأة حامل وموت — إغون شيله

    العمل الفني: امرأة حامل وموت

    العمل الفني الذي يقدم لنا هو تصوير مقلق ومثير للجدل يركز على شخصيتين كبيرتين تتفاعلان بطريقة غامضة. إنه لوحة مستوحاة من التكعيبية وتتميز بأشكال هندسية قوية وإطارًا متقاطعًا بعناية، مع التركيز الشديد على الموضوعين والشخصيات المحيطة بهما مباشرةً. الخلفية مظلمة وكأنها مساحة كهوفية، مما يضيف إلى الشعور بالقيود والغموض.

    التركيب والتأثير الرمزي

    يعكس العمل الفني تركيبة صارمة ومخالفة للراحة حيث تهيمن امرأة حامل على المقدمة، وتعبّر وضعيتها عن الاستسلام العميق والحزن الشديد. تحمل طفلاً ميتًا في ذراعيها مباشرةً، مما يؤسس للموضوع الأساسي وهو الفقدان. يستخدم الفنان خطوطًا جريئة ونطاقًا ألوانيًا محدودًا لتعزيز القوة العاطفية للعمل الفني. يتم تصوير شكل المرأة بتشويه، ويساهم ذلك في الشعور العام بالضيق والتوتر. موت نفسه يظهر كشخصية نحيلة، وتذكر ملابسه وشعره بأسلوب الكاهن، مما يشير إلى اتصال شخصي أو ربما إلى التأمل الذاتي في الموت.

    الأسلوب الفني وتقنية الرسم

    "امرأة حامل وموت" هي مثال على الحركة التعبيرية. يتميز أسلوب الفنان بتألقه العاطفي وتشويه الشكل والرفض للمعايير الفنية التقليدية. كان الهدف هو نقل الحالة النفسية الداخلية بدلاً من التمثيل الواقعي للعمل الفني. تتضمن تقنية الرسم طبقات سميكة وخطوطًا مرئية، مما يضيف لمسة حيوية إلى الأشكال ويساهم في الشعور العام بالضيق والتوتر. يستخدم الفنان ألوانًا دافئة ومظلمة لتعزيز الجو الكئيب وتضخيم التأثير العاطفي للعمل الفني بشكل كبير.

    السياق التاريخي والتأثير العاطفي

    تم إنشاء هذا العمل الفني خلال فترة من الاضطراب الشخصي والاضطرابات الاجتماعية. كان حظوظ الفنان نفسه غير مستقرة، حيث عانى من خسائر مبكرة مثل وفاة إخوته وأخته، وهي تجارب شكلت رؤيته الفنية بعمق. شهد القرن العشرون تحولات اجتماعية كبيرة، بما في ذلك القلق بشأن النمو السكاني ومعدلات الوفيات، وقد تم تفسير "امرأة حامل وموت" على أنه تعبير عن هذه المخاوف المجتمعية الأوسع نطاقًا، ولكن أيضًا كاستكشاف شخصي عميق للحزن والهشاشة التي تتصف بها الحياة.

    الإرث والتأثير الفني

    "امرأة حامل وموت" هي دليل على قدرة الفنان على التقاط تعقيدات التجربة الإنسانية، خاصة تلك المتعلقة بالفقدان والموت. يظل العمل الفني مثالًا رئيسيًا للفن التعبيري، ويظهر قوة الفن لمواجهة الموضوعات الصعبة وإثارة استجابات عاطفية عميقة. لا يسعى العمل الفني إلى أن يكون جميلاً بالمعنى التقليدي؛ بل يهدف إلى مواجهة المشاهد بحقائق غير مريحة عن حالة الإنسان.

    الفنان والمتحف

    الفنان

    إغون شيله

    تاريخ الميلاد تۇلن, أوٽرېڊېش

    حياة صيغت بالتعبير

    وُلد إغون شيله عام 1890 في بلدة تولن آن دير دوناو النمساوية، وكانت حياته رحلة عاصفة اتسمت برؤية فنية استثنائية ومعاناة شخصية عميقة في آن واحد. خيمت ظلال المرض والفقد على سنواته الأولى؛ حيث فقد والده بعد صراعه مع مرض الزهري عندما كان إغون في الرابعة عشرة من عمره فقط، وهي مأساة ترددت أصداؤها بعمق في أعماله، مما غذى هوسه بالموت وهشاشة الوجود. نشأ في البداية تحت رعاية والدته، ثم تحت وصاية عمه ليوبولد تسيهاتشيك التي كانت تتسم ببعض السيطرة، فافتقرت طفولة شيله إلى الاستقرار التقليدي لكنها ولّدت روحاً مستقلة بشدة. حتى وهو صبي، أظهر شغفاً مكثفاً بالقطارات—وهو عنصر ظهر ببراعة في لوحاته اللاحقة—وموهبة ناشئة في الرسم، رغم أن هذا الشغف قوبل في البداية برفض والده الذي رآه تشتيتاً عن المساعي الأكثر عملية. كما ألقت الوفاة المبكرة لأخته إلفيرا بظلال طويلة على نفسية الفنان الشاب. هذه التجارزم التكوينية غرست فيه حساسية وخشونة عاطفية أصبحت سمات مميزة لتعبيره الفني، وصراعاً مستمراً مع موضوعات الحياة والموت والشرط الإنساني.

    بوتقة فيينا: التطور الفني

    بدأ تدريب شيله الفني الرسمي في مدرسة الفنون والحرف (Kunstgewerbeschule) في فيينا، لكنه سرعان ما وجد نفسه مقيداً بنهجها المحافظ. انتقل بعد ذلك إلى أكاديمية الفنون الجمعة (Akademie der bildenden Künste)، ليزداد شعوره بخيبة الأمل تجاه تقاليدها الأكاديمية الصارمة. قاده هذا الاستياء إلى التخلي عن التدريب الرسمي تماماً، واختار بدلاً من ذلك شق طريقه الخاص، في شهادة على قناعته الفنية الراسخة. كان تأثير غوستاف كليمت محورياً خلال هذه السنوات الأولى؛ فقد أعجب شيله بأسلوب كليمت الزخرفي واستكشافه للرمزية، بل وتلقى الإرشاد من هذا الفنان المرموق. ومع ذلك، سرعان ما ابتعد شيله عن جماليات كليمت، مطوراً صوتاً فردياً متميزاً يتسم بالصدق الصادم والحدة النفسية. شارك في تأسيس مجموعة فيينا الجديدة للفنون (Neues Wiener Kunstgruppe) عام 1909، منضوياً تحت لواء فنانين تقدميين آخرين تحدوا المعايير الفنية السائدة. بدأت أعماله الأولى، التي كانت غالباً بورتريهات وصوراً ذاتية مثيرة للقلق، تبرز كبيانات قوية عن الاضطراب العاطفي، مبرزةً أشكالاً مشوهة وإحساساً ملموساً بالضعف. لم تكن هذه اللوحات مجرد تمثيلات للشكل المادي، بل كانت استكشافات للمشهد الداخلي—للقلق والرغبات والمخاوف التي تطارد النفس البشرية. لقد سعى لتصوير ليس ما رآه، بل ما شعر به.

    العاطفة الخام والحقيقة الجلية

    يمكن التعرف على فن إغون شيله على الفور بفضل صدقه الخام وعمقه النفسي. فقد واجه بلا خوف موضوعات كانت تُعتبر غالباً من المحرمات—الجنس، الموت، القلق، والعزلة—بنظرة لا تعرف التراجع. يتميز أسلوبه الفريد بأشكال مستطيلة، ووضعيات ملتوية، وخطوط تعبيرية تنقل إحساساً بعدم الارتياح والحدة العاطفية. أصبح الشكل البشري، وخاصة العري، موضوعه الأساسي، ليس كعنصر للجمال المثالي بل كوسيلة لاستكشاف تعقيدات التجربة الإنسانية. وتشكل الصور الذاتية جزءاً كبيراً من نتاجه الفني، حيث تقدم لمحات حميمة عن عالمه الداخلي—العالم الذي اتسم غالباً بالوحدة والشك في الذات. لم يتردد في تصوير نفسه في وضعيات غير جذابة أو ضعيفة، كاشفاً عن مستوى عميق من الوعي الذاتي والتأمل الباطني. وإلى جانب الصور الذاتية، رسم شيله العديد من البورتريهات للآخرين، ملتقطاً ملامحهم بواقعية مقلقة يبدو أنها تخترق السطح. ورغم أن لوحاته الطبيعية كانت أقل مركزية في أعماله مقارنة بلوحاته التشخيصية، إلا أنها تظهر براعته في الشكل واللون، وغالباً ما تعكس نفس الحدة العاطفية الموجودة في بورتريهاته. ويعد استخدام الخط لافتاً بشكل خاص في أعمال شيله؛ فهو ليس مجرد أداة لتحديد الشكل بل قوة تعبيرية تنقل العاطفة والتوتر النفسي. كما أن الرموز المتكررة مثل نبات الفيزاليس—الذي يرمز للموت والزوال بغلافه الورقي الرقيق—تؤكد بشكل أكبر على هذا الانشغال بالموت.

    إرث انقطع فجأة: الإنجازات والأهمية

    على الرغم من مواجهته للرقابة والتحديات القانونية—بما في ذلك السجن لفترة قصيرة بتهمة إفساد القاصرين بفنه—نال شيله الاعتراف داخل دوائر الطليعة في فيينا. تحدت أعماله تقاليد عصره، مما أثار الإعجاب والاستياء في آن واحد. وبحلول وقت وفاته المبكر أثناء جائحة الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 عن عمر ناهز ثمانية وعشرين عاماً، كان قد رسخ مكانته كشخصية رائدة في التعبيرية النمساوية. وتقف أعمال هامة مثل بورتريه ذاتي مع الفيزاليس، وزوج يحتضنان بعضهما، ومنظر طبيعي للحقل (كروزيبرج بالقرب من كروماو) كشواهد على عبقريته الفنية. إن تأثيره على الأجيال اللاحقة من الفنانين أمر لا يمكن إنكاره، خاصة أولئك المهتمين باستكشاف الموضوعات النفسية وتحدي المعايير الفنية التقليدية. ولا يزال نهج شيله الجريء في الشكل والموضوع يتردد صداه لدى الجمهور اليوم، مما يجعله أحد أهم الشخصيات وأكثرها تأثيراً في فن أوائل القرن العشرين. وتوجد لوحاته الآن في مجموعات المتاحف الكبرى حول العالم، بما في ذلك متحف ليوبولد في فيينا ومركز إغون شيله للفنون في تشيسكي كروملوف، مما يضمن استمرار إرثه الفني. لقد ترك وراءه نتاجاً فنياً ليس جذاباً جمالياً فحسب، بل هو إنساني بعمق—شهادة على قدرة الفن على مواجهة تعقيدات الوجود بالصدق والشجاعة والرؤية الثابتة.

    الموضوعات الرئيسية: الموت، الجنس، العزلة، الاضطراب النفسي.

    التأثيرات: غوستاف كليمت، الانفصال الفييناوي، الصدمات الشخصية.

    خصائص الأسلوب: أشكال مستطيلة، وضعيات ملتوية، خطوط تعبيرية، عاطفة خام.

    المتحف

    National Gallery in Prague

    يُعرض في براغ, تشيكيا

    نسيج من الزمن: اكتشاف المعرض الوطني في براغ

    لا يعد المعرض الوطني في براغ مجرد مستودع للفنون، بل هو سرد متدفق من الحكايات المنسوجة عبر قرون من التاريخ التشيكي والتطور الفني الأوروبي. وخلافاً للعديد من المؤسسات الضخمة التي تحصر نفسها في مبنى واحد، يتنفس هذا المعرض عبر أرجاء المدينة ذاتها، حيث يسكن كوكبة من القصور التاريخية التي يهمس كل منها بقصص من عصور مضت. إن التجول في ردهاته ليس مجرد رحلة

    عبر

    الفن، بل هو غوص

    في أعماقة

    الفن؛ تجربة غامرة بعمق حيث تتردد أصداء الروائع الفنية مع الحجارة التي تحيط بها. تأسس المعرض في عام 1920 من اندماج عدة مؤسسات قائمة، وهذا التوزيع الفريد يتيح لقاءً حميمياً مع الإبداع، مما يعزز القوة العاطفية لكل عمل ويقدم منظوراً نادراً لا تجده في هياكل المتاحف التقليدية الصماء. ومع ذلك، فإن قصة المعرض بدأت في وقت أبكر بكثير، حيث تعود جذوره إلى عام 1796، ولدت من الرؤية الوطنية للنبلاء والمثقفين البوهيميين الذين صمموا على رعاية التذوق الفني في أراضيهم. وما بدأ كمحاولة للارتقاء بالذوق العام ازدهر ليصبح حارساً للتراث الثقافي، صامداً أمام العواصف السياسية—من الإمبراطورية النمساوية المجرية مروراً بالحربين العالميتين وعقود الحكم الشيوعي—ومستمر في توسيع مجموعاته من خلال الاقتناء والتبرعات والإعارات طويلة الأمد.

    وتعد عمارة المعرض جزءاً لا يتجزأ من التجربة تماماً كفنه؛ فهي استراتيجية مدروسة وقرار واعٍ بنشر كنوزه عبر أجمل المباني التاريخية في براغ. الأمر لا يتعلق بمجرد عرض اللوحات، بل بوضعها في سياقات تضاعف معناها وتستحضر إحساساً بالزمن. ففي قصر المعارض التجارية (Trade Fair Palace)، ذلك الصرح المذهل للعمارة الوظيفية الذي اكتمل بناؤه عام 1928، يقف المبنى في تباين جريء مع محيطه، موفراً المسرح المثالي لعرض الحركات الثورية التي حددت ملامح الحداثة. هنا، يلتقي الزوار بأعمال أيقونية لبيكاسو وفان جوخ وكليمت، جنباً إلى جنب مع فنانين تشيكيين محوريين تحدوا التقاليد وكسروا الحدود. إن ضخامة هذا الفضاء—الذي كان يوماً أكبر مبنى من نوعه في العالم—تسمح باستكشاف شامل لفنون القرن العشرين والحادي والعشرين، مما يخلق حواراً قوياً بين الاتجاهات الدولية والتعبير المحلي. وفي تباين صارخ، ينقل قصر ستيرنبرج الزوار عبر قرون من الزمن بعرضه الفخم لللوحات الأوروبية من القرن الرابع عشر إلى الثامن عشر؛ تخيل وقوفك أمام عمل لرامبرانت أو إل غريكو داخل هذه الجدران الباروكية، مستشعراً العظمة والكثافة الروحية التي ميزت تلك العصور. ولا يقتصر التزام المعرض على الرسم التقليدي فحسب، بل يقدم "صالون شبيانار" تجربة مركزة مخصصة لفن الزجاج الحديث—وهو شهادة على تقاليد الحرفية والابتكار العريقة في التشيك في هذا الوسيط الرقيق. ولكن ربما يكمن الكنز الأكثر شهرة في مكان آخر: ملحمة السلاف (Slav Epic) لألفونس موخا، وهي دورة ضخمة من عشرين لوحة تصور لحظات رئيسية في التاريخ والأسطورة السلافية، لتكون تجربة قائمة بذاتها—بانوراما نابضة بالحياة ومشحونة عاطفياً تجسد الهوية الوطنية والطموح الفني.

    القصور كبوابات زمنية

    إن تنوع مواقع المعرض الوطني هو سمة جوهرية تميزه؛ فكل قصر—من قصر المعارض التجارية المهيب إلى صالون شبيانار الحميم—يحمل أجواءه الفريدة، مما يؤثر ببراعة على كيفية إدراكنا للأعمال الفنية بداخله. فبمساحاته الواسعة المغمورة بالضوء وخطوطه الحداثية الصريحة، يوفر قصر المعارض التجارية خلفية درامية لأعمال فنانين مثل بيكاسو وماتيس، مسلطاً الضوء على تجاربهم الجريئة وروحهم الثورية. ومن ناحية أخرى، يغمر قصر ستيرنبرج الزوار في العالم الغني والمزخرف للرسم الباروكي والروكوكو، ناقلاً إياهم إلى زمن البلاطات الفاخرة والرعاية الأرستقراطية. أما قصر كينسكي، بزخارف سقفه الجصية المعقدة وتصاميمه الداخلية المترفة، فيقدم لمحة عن الذوق الرفيع للنبلاء البوهيميين. ويضم قصر شواتزنبرج، الذي كان سابقاً نزلًا للصيد، مجموعة من الفن التشيكي من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مما يعكس الهوية الثقافية المتطورة للمنطقة. وحتى مدرسة فالدشتاين للفروسية، التي كانت يوماً مرفقاً رائعاً للخيول، تعرض الآن مجموعة مذهلة من اللوحات التشيكية والأوروبية، لتثبت كيف يمكن إعادة توظيف المساحات المعمارية لخدمة الأغراض الفنية.

    عملية توازن: بين الأساتذة التشيك والأيقونات العالمية

    إن ما يميز المعرض الوطني في براغ حقاً هو توازنه المتقن بين عرض الفن التشيكي والاحتفاء بالأساتذة العالميين. الأمر لا يتعلق فقط بتقديم الأعمال الكلاسيكية، بل بالكشف عن التطور الفريد للأنماط الفنية داخل الأراضي التشيكية، واستخراج الجواهر الخفية إلى جانب الرموز المعروفة. هذا الالتزام بالمنظورين المحلي والعالمي يوفر تجربة غنية وفريدة للزوار. يسعى المعرض بنشاط لاقتناء أعمال جديدة تكمل مقتنياته الحالية وتوسع تمثيله للأصوات الفنية المتنوعة؛ فالمجموعة ليست ساكنة، بل تستمر في النمو والتطور، مما يعكس الأبحاث والدراسات المستمرة. فعلى سبيل المثال، يسلط تركيز المعرض الأخير على الحداثة التشيكية الضوء على مساهمات فنانين مثل جوزيف تشالوبيسكي وأنطونين دفورجاك، بينما يستعرض في الوقت نفسه التأثيرات الدولية التي شكلت أعمالهم. كما يلعب المعرض الوطني دوراً حيوياً في الحفاظ على التراث الثقافي التشيكي وتعزيزه، لضمان أن تتمكن الأجيال القادمة من تقدير ثراء وتنوع إرثه الفني.

    ما وراء اللوحة: إرث صيغ بالثقافة

    المعرض الوطني في براغ هو أكثر من مجرد متحف؛ إنه معلم ثقافي، ومستودع للذاكرة الجماعية، ومركز حيوي للاستكشاف الفني. إنه يدعوك لتفقد نفسك في القصص المنسوجة في كل لوحة ومنحوتة وإبداع زجاجي—ولكتشف القوة الخالدة للفن في ربطنا عبر الزمان والثقافات. إن التنوع المعماري—الجمع بين القصور التاريخية والهياكل الحديثة—يخلق أجواء لا تضاهى. الأمر لا يتعلق بمجرد

    رؤية

    الفن، بل بتجربته داخل مساحات تتردد فيها أصداء التاريخ والجمال، كشهادة على الإرث الدائم للتعبير الفني في قلب أوروبا. يستضيف المعرض بانتظام معارض مؤقتة تستكشف موضوعات وفنانين متنوعين، مما يقدم منظورات جديدة للأعمال المألوفة ويقدم للزوار أصواتاً جديدة. إنه مكان يبعث فيه الماضي إلى الحياة، ملهماً التأمل ومعززاً فهماً أعمق لتجربتنا الإنسانية المشتركة. يقف المعرض الوطني في براغ كمنارة لكل من جامعي الفنون المتمرسين وأولئك الذين يكتشفون حديثاً القوة التحويلية للفن؛ إنه المكان الذي ينبض فيه الماضي بالحياة، ليلهم التأمل ويغذي إدراكنا لجوهر وجودنا.

    أبحاث إضافية

    روابط مفيدة:

    المعرض الوطني للصور، لندن

    أحداث إلقاء الأشخاص من النوافذ في براغ

    محتوى مفيد:

    لوحة "زهور (3)" لراؤول دوفي

    لوحة "أم الرسام" للوسيان فرويد

    لوحة "بيوت منفردة" لإيغون شيله

    فنانون تشيكيون بارزون:

    أنطونين هوديتشيك

    أندريه بارتشيك

    يان فاشلاف مركفيتشكا

    قاعدة بيانات المتاحف:

    المعرض الوطني في براغ

    المعرض الوطني في براغ (النسخة الإنجليزية)

    بحث عبر الإنترنت:

    براغ

    اكتشف المزيد من الروابط

    متوفر عبر الإنترنت

    رمز QR يربط بصفحة تنزيل امرأة حامل وموت

    artsdot.com/ar/art/download/egon-schiele-mr-hml-wmwt-6WHKK4-ar/

    توثيق هذا العمل الفني

    MLA
    شيله, إغون. امرأة حامل وموت. 1911, National Gallery in Prague. https://artsdot.com/ar/art/egon-schiele-mr-hml-wmwt-6WHKK4-ar/
    APA
    شيله, إغون (1911). امرأة حامل وموت [Painting]. National Gallery in Prague. https://artsdot.com/ar/art/egon-schiele-mr-hml-wmwt-6WHKK4-ar/
    Chicago
    إغون شيله. امرأة حامل وموت. 1911. National Gallery in Prague. https://artsdot.com/ar/art/egon-schiele-mr-hml-wmwt-6WHKK4-ar/
    Harvard
    شيله, إغون (1911) امرأة حامل وموت. National Gallery in Prague. Available at: https://artsdot.com/ar/art/egon-schiele-mr-hml-wmwt-6WHKK4-ar/

    تأمل بدقة

    امرأة حامل وموت — إغون شيله

    تأمل التفاصيل

    أجب بأسلوبك الخاص؛ فلا توجد إجابات خاطئة هنا، بل توجد فقط إجابات يمكنك شرحها.

    1. ما الذي يجذب انتباهك أولاً، ولماذا؟
    2. ما هي الألوان أو الأشكال التي تضفي هذا الطابع — وما هو ذلك الطابع؟
    3. كم وجهاً يمكنك أن تجد؟ ____ (كتالوجنا يحصي 2 — فهل تتفق معه؟)
    4. عد إلى العمل الرؤياون الثاني (الموت والرجل) (1911) الذي استعرضناه سابقاً في هذا الدليل؛ اذكر أمرين يتشابه فيهما مع هذا العمل، وأمراً واحداً يختلف عنه.
    5. التعبيرية: Colour and shape deliberately distorted so the picture shows an emotion rather than a likeness. أين يمكنك ملاحظة ذلك في هذا العمل؟

    ردك

    اكتب فقرة قصيرة عن هذا العمل الفني، مستعيناً بالحقائق الواردة في الأجزاء السابقة من هذا الدليل وبإجاباتك أعلاه.