الفنان
وُلد في قرطاج, أيرلندا
الحياة المبكرة والتعليم
الميلاد: 25 يناير 1806، كورك، أيرلندا
الوفاة: 25 أبريل 1870، لندن، إنجلترا
الوالدان: ألكسندر مكليش (صانع دباغة الجلود/صانع أحذية) وريبيكا ماكليش
تلقى تعليمه المبكر في كورك؛ وأظهر موهبة فنية منذ صغره.
درس في مدرسة كورك للفنون، مع التركيز على الرسم والتشريح.
انتقل إلى لندن عام 1827 بتمويل ذاتي لمتابعة الدراسات الفنية.
التحق بأكاديمية رويال للفنون عام 1828، وتفوق في الرسم من الحياة والرسم التاريخي.
المسيرة والأعمال الرئيسية
اكتسب بسرعة اعترافًا بمهاراته في رسم البورتريه، ولا سيما تصوير تشارلز كين ونيكولو باغانيني.
ساهم بشكل كبير في مجلة فرازر باسم مستعار "ألفريد كروكيس"، وإنشاء سلسلة من صور الشخصيات التي عززت سمعته.
أصبح زميلًا في الأكاديمية الملكية عام 1835 وعضوًا كاملًا عام 1840.
الأعمال البارزة:
لقاء ويلينغتون وبلوخر بعد معركة واترلو (يقع في قصر ويستمنستر)
وفاة نيلسون (يقع في قصر ويستمنستر) – لوحة جدارية ضخمة تعتبر من روائعه.
عهد الفروسية للسيدات والطاووس
رسومات لكتب عيد الميلاد لتشارلز ديكنز وأعمال أخرى.
الأسلوب الفني والتأثيرات
مزج أسلوب ماكليش السرد التاريخي مع عناصر من الواقعية ورسم البورتريه.
تأثر بالفن الفرنسي والكلاسيكي، وخاصة بعد زيارته لباريس عام 1830.
غالبًا ما صوّرت أعماله مشاهد من التاريخ والأدب (شكسبير) والأساطير.
أظهر اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل وتوصيف الشخصيات في كل من صور البورتريه والتراكيب التاريخية.
الحياة اللاحقة والإرث
لقد أثر تفانيه الشديد في فنه على صحته.
رفض رئاسة الأكاديمية الملكية عام 1865 بسبب تدهور صحته.
توفي في تشيلسي بلندن عام 1870.
نُشرت مذكراته بواسطة ويليام جاستن أودريسكول عام 1871.
لا تزال اللوحات الجدارية لماكليش في قصر ويستمنستر مساهمات كبيرة في الفن والعمارة البريطانية.
ساعدت رسوماته لتشارلز ديكنز في انتشار أعمال المؤلف.
يعتبر شخصية رئيسية في الرسم التاريخي في العصر الفيكتوري، حيث جسر الفجوة بين الكلاسيكية الجديدة والواقعية.
الأهمية التاريخية
لعب ماكليش دورًا حاسمًا في توثيق الأحداث والشخصيات التاريخية الهامة لجمهور أوسع.
تعكس أعماله الاتجاهات الثقافية والفنية للقرن التاسع عشر، وخاصة اهتمام العصر الفيكتوري بالتاريخ والأدب.
ساعد في تأسيس تقليد الرسم السردي واسع النطاق في الفن البريطاني.
تعتبر مساهماته في زخرفة قصر ويستمنستر جزءًا لا يتجزأ من الجمالية والأهمية الرمزية للمبنى.