تكوين رقم II
أكريليك على كانفاس
لوحات جدارية
التشكيلية الجديدة
1913
أوائل العصور الوسطى
88.0 x 115.0 cm
متحف كرولر-مولر
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
طباعة جيكلي أو كانفاس بجودة المتاحف، مع سرعة في التنفيذ وخيارات متنوعة للتشطيب.
P118B $10
P118H $10
P118W $10
P438Z $10
P508JH $12
P508YH $12
P805H $10
P805Z $10
P919BZ $10
P919G $10
P919XJ $10
P959ZH $10
P968JZ $12
W106C $8
W218G $10
W218JH $8
W218Y $10
W307PJ $10
W316G $10
W316PJ $8
W316Y $10
W398PJ $8
W4111J $10
W500HY $15
W500JH $15
W692G $12
W849H $8
W940BG $15
W953PJ $8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقًا والتي تتطابق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعادك الخاصة لتناسب إطاراً أو مساحة معينة. وإذا لم يتطابق الحجم الذي اخترته مع نسب الصورة الأصلية، فسنقوم إما بقص العمل الفني أو تمديد الصورة باستخدام حافة معكوسة أو بلون مصمت. سيتم إرسال نموذج تجريبي رقمي لاعتمادك قبل بدء الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التمديد الفعلية؛ حيث سيوضح النموذج التجريبي فقط التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقاً للحفاظ على النسب الأصلية.
توصيل عالمي إلى خلال أسبوعين بدلاً من المدة القياسية البالغة 4/5 أسابيع. 25 يوليو
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شحن شامل
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 60 يومًا (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب عدة قطع
تكوين رقم II
طباعة جيلي / مطبوعات فنية
مقاس النسخة المطبوعة
-
السعر الإجمالي النهائي
-
وصف القطعة الفنية
رقصة الخطوط والضوء: استكشاف لوحة بييت موندريان "التكوين رقم 2" (1913)
إن لوحة "التكوين رقم 2" لبييت موندريان، التي رُسمت عام 1913، ليست مجرد عمل فني عابر؛ بل هي تأمل معماري في جوهر الواقع ذاته. ومن رحم أعماله المبكرة التي جسدت المناظر الطبيعية الهولندية – ولا سيما نهر "ت جين" المثير للمشاعر – تبرز هذه القطعة لتمثل تحولاً محورياً في مسيرة موندريان الفنية، معلنةً انتقاله الحاسم نحو التجريد والمبادئ الناشئة للمدرسة التشكيلية الجديدة (Neo-Plasticism). فبعد أن كانت جذوره ضاربة في التقاليد الطبيعية لمدرسة لاهاي، بدأ موندريان في تفكيك عناصر التمثيل الواقعي، مجرداً اللوحة من وهم العمق، ليعتنق بدلاً من ذلك نظاماً هندسياً صارماً من الخطوط والألوان، يهدف إلى التقاط شيء أكثر عمقاً بكثير: التناغم الكوني الذي يكمن وراء كل وجود.
تتكشف اللوحة أمام الناظر كشبكة نُظمت بعناية فائقة، تهيمن عليها المستطيلات والمربعات بتدرجات متنوعة من الأصفر الخافت، والبني، والرمادي، والوردي الشاحب. ولم تكن هذه الألوان عشوائية؛ فقد اختارها موندريان بدقة متناهية من لوحة ألوانه المحدودة – الألوان الأساسية بالإضافة إلى الأبيض والأسود – إيماناً منه بأنها تمتلك أسمى قدرات التعبير. أما الخطوط السوداء الحادة التي تحدد كل شكل، فهي ليست مجرد حدود فاصلة، بل هي عناصر فاعلة في التكوين، تخلق توتراً ديناميكياً بين الشكل والفراغ. وتجدر الملاحظة أن هذه الخطوط لا تلتقي في نقطة تلاشٍ ولا تتراجع للخلف، بل تتقاطع وتتداخل، مما يولد إحساساً بالعمق الطبقي دون اللجوء إلى المنظور التقليدي. هذا التسطيح المتعمد للمساحة يعكس إيمان موندريان بأن الفن يجب أن يتجاوز حدود العالم المادي ليتصل بعالم أسمى وأكثر روحانية.
الجذور في نهر "ت جين": من المشهد الطبيعي إلى التجريد
من الضروري فهم نشأة "التكوين رقم 2" ضمن سياق أعمال موندريان السابقة التي صورت نهر "ت جين". فقد كانت لوحاته الأولى لتلك المنطقة – وخاصة تلك التي وثقت المزرعة القابعة بين الأشجار – بمثابة منصة انطلاق لتحوله الجذري. فهو لم يكتفِ برسم ما تراه عيناه، بل قام بتقطير جوهر تلك المناظر الطبيعية – خطوط ضفاف النهر، وعمودية الأشجار، وامتداد المياه الأفقي – وتحويلها إلى مكوناتها الأكثر أساسية. حتى الانعكاس على سطح الماء، الذي كان عنصراً رئيسياً في أعماله المبكرة، قد اختُزل هنا إلى مجرد إيحاء شبحي، كصدى خافت لما كان عليه في السابق. إن عملية الاختزال هذه تعكس مشروع موندريان الفلسفي الأوسع: الكشف عن البنية التحتية للواقع من خلال التبسيط والتجريد.
فك رموز الرمزية: التناغم عبر الاختزال
لقد صاغ موندريان نواياه خلال هذه الفترة بوضوح مذهل، حيث قال: "أنا أبني الخطوط وتوليفات الألوان على سطح مستوٍ بهدف تصوير الجمال العام بأكبر قدر ممكن من الوعي". تلخص هذه العبارة جوهر المدرسة التشكيلية الجديدة – وهي فلسفة جمالية متجذرة في الاعتقاد بأن الفن يجب أن يكون تجريدياً تماماً، وخالياً من أي محتوى تمثيلي. وتجسد لوحة "التكوين رقم 2" هذا المبدأ بشكل مثالي؛ فالأشكال الهندسية لا تهدف إلى استحضار أشياء أو مشاهد محددة، بل هي أدوات للتعبير عن نظام وتوازن جوهريين. تعمل الخطوط السوداء كمرتكزات توفر الاستقرار والهيكل، بينما تساهم الألوان في خلق شعور بالانسجام والرنين. إنها تمثيل بصري للبحث عن الحقيقة المطلقة – الإيمان بأنه من خلال اختزال الشكل واللون إلى عناصرهما الأكثر جوهرية، يمكن للمرء تحقيق اتصال عميق مع النظام الكوني الكامن.
إرث من الشكل واللون
تقف لوحة "التكوين رقم 2"، التي رُسمت عام 1913، كعمل مفصلي في تطور موندريان وحجر زاوية في الفن الحديث. ويمكن رؤية تأثيرها في عدد لا يحصى من اللوحات والتصاميم التجريدية اللاحقة. ولا تكمن جاذبية هذه اللوحة الخالدة في صرامتها الشكلية فحسب، بل في رنينها العاطفي أيضاً؛ فهي تثير شعوراً بالتأمل الهادئ، وتدعو المشاهد للانخراط مع البنية الكامنة للواقع – تلك البنية التي آمن موندريان بإمكانية الوصول إليها من خلال التطبيق المنضبط للخط واللون. واليوم، تقدم نسخ "التكوين رقم 2" فرصة فريدة لتجربة هذه الرؤية العميقة مباشرة، مما يضفي لمسة من الأناقة الخالدة والعمق الفكري على أي مساحة توضع فيها.
أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
بيتر مونديان: رحلة نحو التجريد المطلق
في قلب هولندا الهادئة، وُلد بيتر كورنيليس مونديان في عام 1872، لتبدأ مسيرة فنية لم تكن وليدة لحظة إلهام مفاجئ، بل تطورت تدريجياً عبر سنوات من البحث والتساؤل. نشأ الفنان في كنف عائلة تقدّر الفن، حيث كان عمه رساماً مرموقاً، مما وجهه في البداية نحو رسم المناظر الطبيعية. تلك الأعمال المبكرة، التي تعكس تأثير مدرسة لاهاي الهولندية والانطباعية، تكشف عن فنان يتقن التقنية ويراقب الطبيعة بدقة، لكنها تشي أيضاً برغبة خفية في التبسيط، في استخلاص الجوهر من وراء المظهر. لم يكن مونديان راضياً عن مجرد عكس الواقع؛ بل سعى إلى تجسيد روحه. هذه المرحلة الأولية شهدت تجارب مع النقطية والفوفية، كل منهما يقدم عدسة مختلفة لرؤية الألوان والأشكال، لكنها لم تشبع طموحاته الفنية المتنامية. كانت فترة استكشاف ضرورية، سبقت الانفصال الجذري الذي سيحدد إرثه.
باريس والتحول نحو التجريد الهندسي
شكل الانتقال إلى باريس عام 1912 نقطة تحول حاسمة في مسيرة مونديان. المدينة الفرنسية النابضة بالحياة كانت مركزاً للفنون المتقدمة، وغرق الفنان في عالمها الثوري. هنا، اكتشف التكعيبية، وهو أسلوب قلب مفاهيمه عن الفن رأسًا على عقب. لم يكن الأمر مجرد تبني أسلوب جديد؛ بل كان بداية رحلة روحانية عميقة. تأثر مونديان بشدة بالفلسفة السرورية (Theosophy)، التي تؤكد على وجود مبادئ كونية كامنة، وبدأ يعتقد أن الفن يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن هذه الحقائق الخفية. هذا الاعتقاد دفع به إلى السعي الدؤوب نحو التجريد، وإلى تقليل الألوان والأشكال إلى عناصرها الأساسية. وفي عام 1917، بلورت هذه الرحلة في شكل "التجريدية الجديدة" (Neoplasticism)، وهي حركة فنية تهدف إلى تحقيق نقاء الشكل والتعبير عن الانسجام الكوني. تضمنت التجريدية الجديدة استخدام الخطوط المستقيمة والزوايا القائمة، بالإضافة إلى لوحة ألوان محدودة: الأحمر والأزرق والأصفر الأساسيين، بالإضافة إلى الأبيض والأسود والرمادي. لم يكن هذا التبسيط بمثابة فراغ؛ بل كان وسيلة للكشف عن النظام الروحي الكامن وراء الكون، وتجسيد بصري للترتيب الروحاني. أسس مونديان حركة "De Stijl" مع تيو فان دوسبرج لتعزيز هذه الأفكار، مما رسخ مكانة التجريدية الجديدة كقوة مؤثرة في الفن الحديث. أعمال مثل *تركيب بالأحمر والأزرق والأصفر* و *لوحة رقم 2 تركيب رقم V* تشهد على هذه الفترة، وهي تمثيلات أيقونية لالتزامه الثابت بالنقاء الهندسي.
نيويورك: إيقاعات جديدة في التجريد
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، اضطر مونديان إلى مغادرة أوروبا عام 1940، ليجد ملاذاً في مدينة نيويورك الصاخبة. هذه النقلة غيرت مساره الفني بشكل غير متوقع. الهيكل الشبكي الصارم للمدينة – على عكس المناظر الطبيعية العضوية التي عرفها سابقاً – صدى مع مبادئه الفنية. أعماله اللاحقة، وخاصة *بوغي ووغى برودواي* (1943)، تعكس هذا التأثير. مع الحفاظ على جوهر التجريدية الجديدة، تقدم اللوحة طاقة ديناميكية جديدة، وإيقاعاً نابضاً بالحياة مستوحى من حياة المدينة الصاخبة والموسيقى الجاز. الخطوط المستقيمة لا تزال موجودة، لكنها الآن ترقص وتتقاطع بحرية أكبر، مما يخلق إحساساً بالحركة والفرح. بدا الأمر وكأن مونديان قد وجد لغة جديدة داخل مفرداته الفنية الراسخة، طريقة للتعبير عن تعقيدات الوجود الحضري الحديث من خلال بساطة التجريد الهندسي.
إرث دائم: تأثير مونديان الذي لا يزول
تأثير بيتر مونديان على عالم الفن لا يقدر بثمن. لم يكن مجرد فنان؛ بل كان رائياً بصرياً غيّر فهمنا للتجريد وإمكاناته في التعبير عن الحقائق الكونية. عمله أثر بعمق على عدد لا يحصى من الفنانين والحركات والانضباطات. التعبيرية التجريدية، والحد الأدنى، ورسم حقول الألوان مدينة لروحه الرائدة. لكن تأثيره يتجاوز اللوحة الفنية. مبادئ التجريدية الجديدة – البساطة والوضوح والنظام الهندسي – اخترقت العمارة والتصميم والموضة. من الأثاث والأقمشة إلى واجهات المباني وتخطيطات الرسومات، لا يزال جمال مونديان يشكل عالمنا المرئي. إنه يظل شخصية رمزية في الفن الحديث، ورمزاً للسعي الدؤوب نحو التجريد وقوة الابتكار الفني الدائمة. كما قال مؤرخ التصميم ستيفن بايلي: أصبح مونديان "تميمة لكل ما أراد الحداثة أن يكونه". إرثه ليس مجرد جماليات؛ بل هو فكر دقيق وعمق روحي وإيمان لا يتزعزع بإمكانية الفن التحويلية.
التأثيرات والأعمال الرئيسية
- التأثيرات المبكرة: مدرسة لاهاي، الانطباعية الهولندية، النقطية، الفوفية قدمت أساساً لاستكشافاته الفنية الأولية.
- التأثير التحويلي: التكعيبية في باريس كانت حاسمة لانتقاله نحو التجريد والأشكال الهندسية.
- الأساس الفلسفي: السرورية أثرت بعمق على اعتقاده بأن الفن يمكن أن يعبر عن مبادئ روحية كونية.
- أعمال رئيسية: *طاحونة هوائية حمراء* (فترة طبيعية مبكرة)، *تركيب بالأحمر والأزرق والأصفر* (التجريدية الجديدة النموذجية)، *لوحة رقم 2 تركيب رقم V* (توضح الاختزال إلى أشكال أساسية)، *بوغي ووغى برودواي* (ديناميكية الحياة المتأخرة المستوحاة من مدينة نيويورك).
- تأثير دائم: يستمر عمل مونديان في إلهام الفنانين والمهندسين المعماريين والمصممين، وشكل التقاليد الجمالية الحديثة عبر مختلف التخصصات.
إن مبادئه الجمالية امتدت إلى ما وراء الرسم لتؤثر على العمارة والتصميم والموضة. يظل فنانًا أيقونيًا في الفن الحديث، ويمثل السعي نحو التجريد والانسجام الكوني.
بييت موندريان
1872 - 1944 , هولندا
حقائق سريعة
- Artistic Movement Or Style: النيو بلاستيسية، دي ستييل
- Artists Who Influenced This Artist: ['مدرسة هاغ"، "التكعيبية"، "الفلسفة اليانية']
- Date Of Birth: 7 مارس 1872
- Date Of Death: 1 فبراير 1944
- Full Name: بيتر كورنيليس موندريان
- Nationality: هولندي
- Notable Artworks: ['لوحة حمراء زرقاء صفرا"، "تأليف رقم ٢ تكوين الخامس"، "بويدواي بوغي ووغي']
- Place Of Birth: أميرسفورد، هولندا

خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
